Toggle navigation
Site en français
استقبال
مقالات
صور
فيديو
موسيقى
روابط
دليل
إعلانات
مقالات : tlemcenislam
السابق
التالي
-
جامع الحلفاويين
وهم صناع القفف والأطباق والشواري والمظل وغيرها، وجاء اسمهم من استعمالهم للحلفاء والدوم في منتوجاتهم. وكانت الحلفاء موجودة بكثرة في الهضاب العليا جنوب تلمسان، وهي حرفة لا تنفرد بها المدينة لوحدها، بل وجدت بكثافة في البادية التلمسانية. وبضائع الدوم والحلفاء ...
التفاصيل
-
رأس الصاغة
وهو الدرب (الحي) الذي اجتمع فيه صناع الذهب والفضة، ويعرف صاغة تلمسان (جمع صائغ) بتفننهم في صنع المصوغ من أساور وخلاخيل وخواتم وتيجان وغير ذلك من حلي النساء. وكان اليهود بالخصوص يتحكمون في تجارة اذهب وفي هذه الحرفة، ولازال الحي ...
التفاصيل
-
حمام الصباغين
لا يزال هذا الحمام قائماً إلى اليوم، ويقع بدرب الصباغين. يعتقد أنه كان بجواره من يشتغلون بصباغة الصوف المغزول، الذي يستعمله الدرازون وغيرهم في نسج الأغطية ذات الألوان المختلفة، وخاصة الصوفية التي تسمى "البطانية". وكان الصباغون يترددون على الحمام القريب ...
التفاصيل
-
طريق الأرحاء
وكان بها عدة أرحاء لطحن الحبوب، وكانت تلك الأرحاء تعتمد على المياه الغزيرة التي كانت تتدفق في تلمسان لتحريكها. وكانت هذه الطريق تربط بين المشور والعباد على طول قنوات صغيرة. ووجدت عدة أرحاء أخرى بطريق الوريط وخارج باب كشوط. وعادة ...
التفاصيل
-
السراجون
وهم صانعو سروج الخيل. تفنن هؤلاء في تطريز السروج بخيوط الذهب والفضة، ومن تنويع زخرفتها مع استعمال أفضل أنواع الجلود. وكانوا يمتهنون حرفة التطريز على الجلود، والتي تعرف بالمجبود. ونعت الولي الصالح سيدي أحمد بن يوسف تلمسان بأنها "مزينة الفرسان". ...
التفاصيل
-
الخرازون
كانوا يشترون الجلود ليصنعوا منها أحذية للرجال والسناء، وتدعى البلاغي (مفرد بلغة) وهي ثلاثة أنواع: المسرحة (أي المسطحة) لأهل البادية والخالية من التطريز، والمشربلة وهي خاصة بسكان المدينة من الرجال، مطرزة من الأمام، والريحية وهي للنساء، وكانت مطرزة بأسلاك الذهب ...
التفاصيل
-
الدباغون
تمثلت صنعتهم في نشر الجلود للدبغ ثم للبيع بالسوق، وكان عددهم ثلاثين من أواخر العهد العثماني. أما دور الدبغ فكانت كلها خارج المدينة، بحي القصارين بأقادير وعلى ضفاف واد مشكانة وبالقلعة. ...
التفاصيل
-
طريق المعصرة
وهي معصرة الزيتون، وكانت توجد بداخل أسوار المدينة. وذكرت كتب التاريخ عدة معاصر، منها واحدة بجوار مسجد أولاد الإمام وأخرى خارج الأسوار. وبلغ عددها في نهاية القرن 12 هـ خمس معاصر في تلمسان وحدها. ...
التفاصيل
-
درب الصبانين
وهم صانعوا الصابون أو بائعوه، وكان بجوار درب المسار. علماً أن تلمسان كان لها معملاً خاصاً لصناعة الصابون بحي يسمى ذراع الصابون. ...
التفاصيل
السابق
التالي
إضافة مقال