Toggle navigation
Site en français
استقبال
مقالات
صور
فيديو
موسيقى
روابط
دليل
إعلانات
مقالات : soufisafi
السابق
التالي
-
يَا حَبَذَا الكاَسُ بِكَفِّ الحَبِيبْ
يَا حَبَذَا الكاَسُ بِكَفِّ الحَبِيبْ أَذَابَت الأَنَوْارَ وَسْطَ اللَّهِيبْ وحَبَذَا الرَّاحُ الَّتِي لَمْ تَزَلْ تَصْرِفُنِي بِالسُّكْرِ حَتَّى أَغِيبْ يَا غُصْنَ البَانِ أَدِرْ وَرْدَهُ والوَرْدُ في البَانِ لَعَمرِي عَجِيبْ وَنَاوِلِ الأَقْمَارَ شُهْبَ الدُّجَى يَا شمْسُ والأَمْرُ أَيْضاً غَرِيبْ أَفْدِيكَ مَا فِي صَبْوَتِي رَيْبَةٌ وَلاَ لِسُلْوَانِي ...
التفاصيل
-
بَعَثَتْ فِي طَيِّ أَنْفَاسِ الجَنُوبِ
بَعَثَتْ فِي طَيِّ أَنْفَاسِ الجَنُوبِ لِينَ عِطْفَيْهَا إِلَى بَانِ الكَثِيبِ فَغَدَتْ أَكْمَامُ أَزْهَارِ الرُّبَى طَرَباً تَفْتُقُ أَزْرَارَ الجُيوُبِ فَعُموُمُ الكَوْنِ يَهْوىَ حُسْنَهَا وَخُصُوصاً صاحِبُ القَلْبِ الطَّروْبِ وَإِذَا يَا سَعْدُ جَاوَزْتَ النَّقَا فَاحْبِسْ العِيسَ تَرَى نَهْبَ القُلُوبِ فَبِذاكَ الحَيِّ كَمْ مَيْتِ هَوَى قَدْ بَراهُ السُقْمُ ...
التفاصيل
-
عَيْنَاكِ إنْ سَلَبَتْ نَوْمي بِلاَ سَبَبِ
عَيْنَاكِ إنْ سَلَبَتْ نَوْمي بِلاَ سَبَبِ فَالنَّهْبُ يَا أُخْتَ سَعْدٍ شِيَمةُ العَرَبِ وَقَدْ سَلَبْتِ رُقَادَ النَّاسِ كُلِّهُمُ لِذَاكَ جَفْنُكِ كَسْلانٌ مِنْ التّعَبِ هَلْ ذاكَ لاَمِعُ بَرْقٍ لاَحَ مِنْ إِضمِ أَمْ ابْتَسَمْتِ فَهَذَأ بَارِقُ الشَّنَبِ وَتِلكَ نَارُكِ بِالجَرْعَاءِ سَاطِعَةٌ أَمْ ذَاكَ خَدُّكِ وَهَّاجُ مِنَ ...
التفاصيل
-
هَذا المُصَلَّى وَهَذِهِ الكُثُبُ
هَذا المُصَلَّى وَهَذِهِ الكُثُبُ بِمِثْلِ هَذَا يَهُزُّكَ الطَّرَبُ فَالْحَيُّ قَدْ شُرِعَتْ مَضَرِبُهُ وَحُسْنُهُ عَنْهُ زَالتِ الحُجُبُ وَكُلُّ صَبٍّ صَبَا لِسَاكِنِهِ يَسْجُدُ شَوْقاً لَهُ وَيَقْترِبُ أَنِخْ مَطَايَاكَ عِنْدَ رَبْعِهُمُوُ كَيْ لاَ تَطَاكَ الرِّحَالُ والنُجُبُ وَاسْعِ عَلى الجَفنِ خَاضِعاً فَعَسى يَشْفَعُ فِيكَ الخُضُوعُ وَالأَدَبُ وَارْجِ قِرَاهُمْ إِذَا ...
التفاصيل
-
أَيَا عَرَبَ الجَرْعَاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِ
أَيَا عَرَبَ الجَرْعَاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِ بِكُمْ لاَ بِشَيءٍ غَيْرِكُمْ شَغَفُ الصِّبَّ أَلَمْ تَعِدُونَا أَنْ نَرَاكُمْ بِذِي الفَضَا أَظُنُّكُمُ تَعْنَونَ أَنَّ الغَضَا قَلْبِي غَرَاماً بِكُمْ والنَّارُ يَضْرمُهَا الصَّبَا أَقَولُ عَلى نَارِي بِكُمْ لِلصَّبَا هُبِّي وَوَجْدَاً إذا مِلْتُمْ إليَّ معَ الهَوَى أقولُ اعتذاراً يَحْسُنُ ...
التفاصيل
-
تَذَكَّرَ بِالحِمَى قَلْبي الطَّرُوبُ
تَذَكَّرَ بِالحِمَى قَلْبي الطَّرُوبُ لَيَاليَ غَابَ عَنْهُنَ الرَّقِيبُ وَأَيَّاماً صَفَا عَيْشُ التَّصَابي وَمَنْ أَهْوى نَدِيمىَ وَالحَبيِبُ غَرِيبُ الحَيِّ قَلْبي في حِمَاكُمْ نَزِيلٌ في دِيَاركُمُ غَرِيبُ رَحَلتُمْ عَنْ حِمىَ الوَادِي سُحَيْراً وَسِرْتُمْ وَهْوَ خَلْفَكُمُ جَنِيبُ عَجِبْتُ لِنَارِكُمْ بِرُبَا المُصَلَّى وَمِنْهَا الصَّبُّ فِي نَجْدٍ يَذُوبُ وَنَشْرِكُمُ عَلى بُعْدٍ وَقُرْبٍ ...
التفاصيل
-
رَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا
رَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا حَدِيثَ غَرَامٍ عَنْ سُوَيْكِنَةِ الخِبَا وَأَهْدَى النَّسِيمُ الحَاجِريُّ سَلاَمَهَا فَيا لُطْفَ مَا أَهْدَى النَّسِيمُ وَمَا حَبَا أَيَا صَاحِبي مَا لِلْحِمَى فَاحَ نَشْرُهُ فَهَلْ سَحَبَتْ لَيْلَى ذِيولاً عَلَى الرُّبَا فماذا الشَذا إلاَّ وقد زَار طَيْفُهَا فأهْلاً بطَيْفٍ زارَ مِنْهَا وَمَرْحَبا فَيا طِيبَ ...
التفاصيل
-
لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ
لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ مَا وَفَيْنَا فَكَيْفَ مَاءُ التَّصَابِي فَاسْقِنِي مِنْ مَنَازِلِ الحَيِّ وَجْداً يَا رُبُوعَ دُمُوعَ السَّحَابِ يَا ثُغُورَ الأَقَاحِ كُونِي رِضَاباً إنَّ أَشْهَى الأقَاحِ ذَاتُ الرِّضَابِ وَبِكأَسِ الشَّقِيقِ كُونِي شَرَابا أَنْتِ فِي حُمْرَةٍ كَلَوْنِ الشَّرابِ أَوْثَقَتْنَا بِالنَّرْجِسِ الغَضِّ مِنْهَا أَعْيُنٌ لاَ كَأَعْيُنِ الأَحْبَابِ تِلْكَ فِيهَا مِنْ فَتْرَةِ ...
التفاصيل
-
المفكر الجزائري ''أبو العباس البوني'': رائد الحروفية والعلوم الباطنية كامل الشيرازي
يصنف دارسون المفكر وعالم السيمياء الجزائري الكبير ''أبو العباس أحمد بن علي البوني'' (520/622 هجرية)، كأحد رواد فلسفة التصوف في شمال إفريقيا وأشهر المؤلفين في العلوم الخفية وعلوم التنجيم، اشتهر بكونه عميد علم الحروف الذي مهّد لقيام منظومة السمياء الحديثة. يعدّ ...
التفاصيل
السابق
التالي
إضافة مقال