Toggle navigation
Site en français
استقبال
مقالات
صور
فيديو
موسيقى
روابط
دليل
إعلانات
مقالات : soufisafi
السابق
التالي
-
مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ
مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ إِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ وَإِذَا قَارَنَ الغَمَامَ بُرُوقٌ فَهْيَ لَوْ تَعْلَمُونَ مِنْ نَارِ وَجْدِي سَامَحَ الله مُقْلَةً فَتَكَتْ بِي إِنَّ قَتْلي مَا كَانَ مِنْهَا بِقَصْدِ مَا دَرَتْ إِذْ رَنَتْ بِجَفْنٍ سَقِيمٍ فَاتِرٍ أَنْ ذَلِكَ السُّقْمَ يُعْدِي لَيْتَهُ بَاعَنِي ...
التفاصيل
-
لَوْلاَكَ يَا غَايَتي وَقَصْدِي
لَوْلاَكَ يَا غَايَتي وَقَصْدِي مَا هِمْتُ وَجْداً بَرَبْعِ نَجْدِ أَسْقَيْتَنِي في الهَوىَ حَدِيثاً يُسْكِرُ لِلْعَاشِقِينَ بَعْدِي وَمُذْكِرِى للسُّلُوِ عَهْداً بِذِكْرِ غَيْرِي نَسِيتَ عَهْدِي وَرُبَّ مُهْدِي الصِّبَا سُحَيْراً أَغْنَتْهُ عَنْ نَشْرِهَا بِبُرْدِ لاَ تَذْكُرُوا لِلنَّسِيمِ سُكْرِي فَقَدْ أَتَى مُبْشِراً بِوَجْدِي ...
التفاصيل
-
كَأَنَّ عِذَارَ مَنْ أُحِبُّ بِخَدِّهِ
كَأَنَّ عِذَارَ مَنْ أُحِبُّ بِخَدِّهِ رِضَاهُ وفِيهِ بعْضُ آثَارِ صَدِّهِ رَشِيقُ التَّثَنِّي رَاشِقُ الجَفْنِ فَاتِكٌ جُيُوشُ الهَوَى مِنْ تَحْتِ رَايةِ قَصْدِهِ يُكَلِّفُ رِدْفَيْهِ مِنَ الثُّقْلِ مِثْلَ مَا يُكَلِّفُ مِنْ ثُقْلِ الهَوَى قَلْبَ عَبْدِهِ يَمُوجُ غَدِيرٌ تَحْتَ غُصْنِ قَوَامِهِ وَثُعْبَانُ ذَاكَ الشِّعْرِ ظَامٍ لِوِرْدِهِ تَوَلَّى ...
التفاصيل
-
غَزَالُ الحَيِّ مِنْ أَثَلاَتِ نَجْدِ
غَزَالُ الحَيِّ مِنْ أَثَلاَتِ نَجْدِ لِوَجْهِكَ وِجْهَتِي وَهَوَاكَ قَصْدي وَدَيْنُكَ فِي مُدَاوَمَةِ التَّصَابِي عَليَّ وَلِي وَفِي قَبْلِي وَعِنْدِي أَحِنُّ إِذَا تَبَسَّمَتِ النُّعَامَى مُعَطَّرَةً بِمَسْحَبِ ذَيْلِ هِنْدِ وَاَصْبُو لِلصِّبَا النَّجْدِي إِذَا مَا سَرَى ما بَيْنَ بَانَاتٍ وَرَنْدِ وَمَعْشُوقُ الدَّلاَلِ يَغَارُ مِنْهُ مِنْ الأَغْصَانِ كُلُّ رَشِيقِ ...
التفاصيل
-
إِذَا كُنْت بَعْد المَحْوِ في الصَّحْوِ سَيِّداً
إِذَا كُنْت بَعْد المَحْوِ في الصَّحْوِ سَيِّداً إِمَاماً مُثَنَّى النَّعْتِ بِالذَاتِ مُفْرَدا فَمَا الرَّسْمُ إِلاَّ مَانِعٌ غَيْرُ حَاجِزٍ حَصِينٌ بِه الإِطْلاَقُ لَنْ يَتَقَيَّدا وَذَاكَ لأَنَّ الفَرْقَ صَارَ تَوَهُّما بِهَيْئَتِهِ والجَمْعُ فَرْداً كَمَا بَدا وَمِنْ قَوْلِهِمْ مَا قَامَ إِلاَّ مُحَمَّدٌ دَلِيلٌ بهِ حُكْمُ الصَوَابِ ...
التفاصيل
-
بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ
بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ عَجِبْتُ مِنْهُ والتٌُّرْكُ تُشْبِهُهُ كَيْفَ اعْتَزَى لَحْظُهُ إلى الهِنْدِ نَابِغَةً صِرْتُ في مَحَبَّتِهِ مِنْ فَرْطِ وَجْدِي بِصْدْغِهِ الجَعْدِ دُونَ وِصَالِي لِلَثْمِ وَجْنَتِهِ دِرْعُ عِذَارٍ مُقَدّرِ السَّرْدِ هَبْ أَنَّهَا لاِخْضِرَارِهِ مَنَعَتْ كَمْ جُهْدِ مَنْعِ الرَّبِيعِ لِلوَرْدِ سَأَلْتُهُ ...
التفاصيل
-
وَصِلْ عَلى رَغْمِ الحَسُودِ
وَصِلْ عَلى رَغْمِ الحَسُودِ إِلَيْكَ سَعْداً يَا سَعِيدُ فَدَنَا البعِيدُ وَيَا هَنَا ال مُشْتَاقِ إِذْ يَدْنُو البَعِيدُ ...
التفاصيل
-
لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُ
لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُ تَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُ وَلِلْحَبَابِ على سُقْمَى جَدَاوِلِهَا لسَّيْفِ والعِقْدِ نَضَّاءٌ وَنَضَّادُ وَلِلنَّسِمِ عَلى الأَفَاقِ زَمْزَمَةٌ وَلِلحَمَائِمِ بِالأَعْوَادِ أَعْوَادُ فَهَاتِ كأْسَكَ أَوْ لُطْفاً يَقُومُ لَنَا مَقَامَ كَأْسِكَ يَبْقَى حِينَ تَنْقَادُ فَمَا المُدَامَةُ أَحْلى مِنْ حَدِيثِكَ إِذْ يَجْلوُهُ لِلسَّمْعِ إِنْشِاءٌ ...
التفاصيل
-
لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا
لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا فَسِنانُ القَنَاة أَضْعَفُ فِعْلاً مِنْ جُفُونٍ وَسْنَى عَلَوْنَ قُدوُدا وَبِروُحِي الظِّبْى الذَّي قَدْ حَكَى النَّومَ نَفَاراً عنْ نَاظِرِي وَصُدوُدا لَوْ يَرَى غَيرَ سُقمِ عَيْنَيهِ جَفْني مَا هَوِيتُ الضَّنَا وَرُمْتُ المَزيَدا عَاقَبَ القلْبَ ...
التفاصيل
السابق
التالي
إضافة مقال