تندوف - Tajakant

تجكانت تندوف

عدد القراءات : 2242
هذا القسم مخصص لـ تجكانت إذا كان لديكم معلومات أو تعليقات حول هذا الموضوع، لا تترددوا في إبدائها. هذ الفضاء مفتوح لحرية التعبير ، ولكن بهدف إيجابي شكرا لكم على المشاركة




سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)
انا جكني موريتاني من ولاية لارا زة اسمي المختار السالم احريمو من فخيذ الزلامطة المعروف في الجزائر والمغرب بالدراولة
Waly moctar - تاجر - تاجر - موريتانيا

21/06/2019 - 404428

Commentaires

قبيلة فرج في تجكانت
فاطمة - دكتورة - Nktt - الجزائر

16/08/2016 - 307350

Commentaires

انا جكاني وأريد التعرف على أهلي في كلي مكان وتاريخهم المجيد
Waly Moctar ehreimou - تاجر - انواكشرط - موريتانيا

12/08/2016 - 307018

Commentaires

السلام عليكم...الرجاء إفادتنا بمصادر موثقة و ذات أصول عن تاريخ تجكانت.... جزاكم الله خيرا.
ولد حمادينا محمد ولد ابراهيم ولد البشير - مهندس إعلام آلي - تندوف - الجزائر

07/06/2015 - 261539

Commentaires

هاي
ندى - محاسب - تندوف - الجزائر

27/12/2014 - 231720

Commentaires

نشكر كل من ساهم في الاثراء فقط لاكثر مساهمة الرجاء ملراسلتنا على الايميل tindouf2012@gmail.com
بوعلام - عامل - tindouf - الجزائر

29/07/2012 - 37003

Commentaires

اود التواصل بشكل جدي وعلمي مع كل الباحثين والمهتمين من ابناء قبيلة تجكانت بخصوص تاريخها وامجادها وعلمائها وخاصة تاريخ مدينة تنيقي وتيندوف ومواقع تواجد القبيلة حاليا
الب احمد ميني - باحث وكاتب - انواكشوط - موريتانيا

30/05/2012 - 33070

Commentaires

سلام عليكم
الطاهر - استادة - تندوف - الجزائر

20/12/2011 - 24003

Commentaires

المزدلي: هو مزدلي بن بويلنكان او{ سولنكان او ملنكان او تلينكان} بن الحسن بن محمد بن تورجوت بن ورتا نطن بن منصور بن مصالة ابن امينة ابن انمالي الصنهاجي وقد ذكر الهمذاني في كتاب الاكليل ان صنهاجة من ولد عبد شمس بن وايل بن حمير واجتمعت الروايات ان صنهاجة من حمير. كان من اكابر المرابطين وهو ابن عم امير المسلمين يوسف بن تاشفين وله جهود كبيرة في الدور الاول من تاريخ المرابطي قبل دخول الاندلس.وقد تقلب مزدلي في مختلف مناصب القيادة والولاية بالاندلس استولى على بلنسية سنة494 ثم تلمسان 498 ووهران بعد ذلك وعلى قرطبة سنة 505 وغرناطة والمرية وكان اخر مناصبه حكم غرناطة وقرطبة والمرية وظل يقود الحملات لجهاد المسحيين القشتاليين حتى استشهد رحمة الله عليه اخيرا في ميدان المعركة في شوال 508{مارس 1115م} وذلك بعد حملته المظفرة التى دوخ فيها طليطلة واكتسح بسائطها في سنة 507. وكان استشهاده غازيا على مقربة من حصن مسطاسة .فصلى عليه الفقيه القاضي ابو القاسم بن حمدين يوم الاربعاء في ثاني يوم من وفاته قبل صلاة العصر لانه حمله الى ان وصل به قرطبة. وكان الامير المزدلي حسن السياسة صحيح المذهبعارفا بخدمة الملوك .وحدثوا عن ابي محمد ابو عبد السلام {اصله من تونس كان عارفا بالمسائل زاهدا في الدنيامتقشفا صليبا في الحق مغلظا على الامراء.لا يخاف في الله لومة لائم.وكان يلبس كسا خشناعلى جلده وياكل الشعير الذي يحرثه بيده فاذا اشتهى اللحم اصطاد السلحفاة البرية فاكل لحمها} انه كان ذات يوم يعمل بارضه فاذا المزدلي وهو امير تلمسان قد جاءه فنزل عن فرسه فبسط له غلامه برنسه فقعد عليه.فقال له عبد السلام:ماهذه الاخلاق يا مزدلي-اين تجد غدابرنسا تقعد عليه-فاستحى من قوله وقام عن البر نس وقعد على الارض .فقال له عبد السلام :ماذا تطلب عندي وانا فقير وانت امير- فقال له جئت لا تبرك بك واكل من طعامك.فقال له:وماتصنع بطعامي وهل هو الاخبز شعير ولحم سلحفاة في قدر . ..... بعد وفاة المزدلي ثم يوسف بن تاشفين.ضعفت الدولة المرابطية ومازاد ذلك دعوة ابوحامد الغزالي صاحب الاحياء حيث امر علي بن يوسف باجماع قاضي قرطبة ابن حمدين وفقائها على حرق كتاب الاحياء فاحرق على الباب الغربي من رحبة المسجد بجلوده بعد اشباعه زيتا بمحضر جماعة من اعيان الناس ووجه الى جميع بلاده يامر باحراقه وتوالى الاحراق على ما اشتري منه ببلاد الغرب فكان احراقه له سببا لزوال ملكهم وانتشار سلكهم....عندها مد الشيخ ابي حامديده بالدعاء والطلبة يؤمنون فقال:اللهم مزق ملكهم كما مزقوه واذهب دعوتهم كماحرقوه- وهكذا تساقطت امارات الدولة المرابطية في الاندلس الى مراكش العاصمة على يد الموحدين فشردوا بهم الى اقصى الصحاري و اوعراهاوتشتت قبائل لمتون وتفتت الدولة المرابطية ونزح الباقين الى ابعد حدود الصحراء القاصية خوفا من الابادة والاندثار. وقبائل لمتونة هي عصبة تتكون من تجكانت ومسوفة ومتونة ومشظوفةومسومة. هنا في هذه الظروف خرجت قبيلة تجكانت نحو اتوات وسكنوا اخصاص {لانهم جاؤوا في ظروف حرب وخوف} مدة70 سنة.ويذكر الضابط الفرنسي مارتان في كتابه الوحات الصحراوية ان تجكانت كانوا يغييرون على اتوات في القرن السابع {ويذكر محمد ابن مبارك في كتابه القول البسيط في اخبار تمنطيط ان اصل كلمة اتوات اعجمي وقد اطلقها قبائل من لمتونه عندما التجات للاقليم في منتصف القرن الثاني عشر ميلادي عندما وجدوه مناسبا لهم وتعني وجع الراس}وان تجكانت كانت تمثل ربع جيش المرابطين حسب ابنحامد واسمهم حرفته المصادر الى تليكانت وتولوكانت وسولكان الى اخره....ومنهم القائد المرابطي مدرك التلكاني الذي كان يقود ربع جيش المرابطين من قبيلته ويسمى ايضا مزدلي بن تيولكان بن حمني بن ترقوت الجد الجامع للاسرة المرابطية. ثم انزاحوا نحو نواحي ادرار موريتانيا {لانه توجد نفس التسمية أي ادرار باقليم توات الجزائر الان مع تفخيم الراء} ليستقروا في مدينتهم الشهيرة تنيكي. المراجع - تاريخ الجزائر في القديم والحديث الجزء الثاني صفحة 282-مبارك بن محمد الميلي كتاب التشوف إلى رجال التصوف وإخبار أبي العباس السبتي-لابي يعقوبيوسف بن يحي التادلي عرف بابن الزيات617 هجرية1220 ميلادية---صفحة 110 الطبعة الثانية 1997 - كتاب نظم الجمان لترتيب ما سلف من أخبار الزمان-لابن القطان المراكشي آبي محمد حسن بن علي بن أبي محمد بن عبدالمالك الكتامي منتصف القرن السابع هجري الصفحة 74 - كتاب البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب-لابن عذارى المراكشي صفحات 46حتي 69 - القول البسيط في أخبار تمنطيط محمد بن مبارك، ص16 ملحق بـ: أضواء على إقليم توات في القرنين 18-19 : فرج محمود فرج ، الجزائر، 1977. - Les oasis sahriennes {gourara-touat-tidikelet}par A-G-P-MARTIN pages 114 ect وكانت قبائل صنهاجة الملثمين تصل إلى سبعين قبيلة جائلةً في الصحراء الكبرى ، إلا أنه لم يشتهر منها إلا ثلاثة قبائل هي لمتونة ، وكدالة ، و مسوفة. وهي القبائل التي كانت عصب ما عرف بـ:" دولة المرابطين" ، حيث اتخذت عاصمة لها في مدينة " أوداغست" (توجد أطلالها ضمن ولاية الحوض الغربي الحالية في موريتانيا) ،وقد تعاقب على ملك تلك الدولة ثلاثون ملكاً من لمتونة قبل أن يصل الأمرُ إلى القائد الشهير أبو بكر بن عامر ، ومن أشهر هؤلاء الملوك " تيلوكاكين " ، وهو الذي عُرف بفتوحاته العديدة كما أشارت المصادر التاريخية ، وكذلك ابنه" تيلوتن " الذي كان معاصرًا لصقر قريش الأموي عبد الرحمن الداخل اثناء ظروف حرجة كانت تسود الصحراء الكبرى من تعسف الزناتة البربرية واهانات الاسبان المسيحية .ظهرت دولة المرابطين وسمية كذلك لانها رباط اجتمع في ارض السودان وكون بما يسمى لمتون او الملثمين وهي اجتماع لقبائل حميرية عربية فخرجوا من من صحرائهم تلبية لنداء علماء المغرب الاشراف من سلالة النبي صلى الله عليه وسلم.من جراء تعسف زناتة البربرية والاسبان المسيحية فاستولوا على سلجماسة سنة 447 وعلى اغمات وتادلا سنة 449 وعلى فاس 462 ثم اجازوا الاندلس وكفوا عادية الاسبان عنها وجمعوا شملها بالقضاء على ملوك الطوائف . اصبحت مملكة المرابطين تشمل الصحراء الى حدود السودان والمغرب الزناتي والاندلس من شرقها وغربها . وكانت مدريد ولشبونة من مدنهم البسيطة. وفي سنة454 اسس المرابطون عاصمة دولتهم مدينة مراكش- على مقربة من وطنهم الصحراوي. وفي سنة 466 اجتمع اشياخ القبائل على الامير ابي يعقوب يوسف بن تاشفين وقالو-انت خليفة الله في المغرب وحقك اكبر من ان تدعى بالامير الا با مير المؤمنين فقال لهم حا شا لله ان اتسمى بهذا الاسم انما يتسمىبه الخلفاء وانا راجل الخليفة العباسي والقائم بدعوته في بلاد المغرب-فقالوا لابد من اسم تمتاز به- فقال لهم-يكون امير المسلمين- فقيل انه هو الذي اختار لنفسه. وكان حكمهم على المذهب المالكي السني .تقع اطلال مدينة اودغست حاليا في الحوض الغربيبالبلاد الموريتانيةعلى مسافة اربعين كيلو مترا شمال شرقي تامشكط وهي عاصمةقديمة للصنهاجيين وصل اليهاحبيب بن عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري في حملته سنة 260هـ الموافق ل 734 م وفتحها المرابطون سنة 464هـ الموافق ل1053 م..وكانت اودغست مدينة اهلة بالسكان بها جوامع ومساجد كثيرة وكانت مركزا تجاريا هاما يتحكم في شبكة من الطرق التجارية تربطها بمصر و البلادالتونسية وتنبكتو وسلجماسة { عن . موريتانيا عبر العصور--للاستاذ اسلمو بن محمد الهادي ص 194-195}
بوعلام - عامل وظيفي - تندوف - الجزائر

27/08/2010 - 6211

Commentaires

مر الشاعر المختار ولد الامين الجكني بالمغرب ضمن رفقة من الحجيج فسأله أحد من استضافوه أم شنقيط أنت؟ أم من وادان؟ أم من تشيت؟ جاهلا أو متجاهلا وطن الشاعر تنيكي فأجابه الشاعر مرتجلا ----------------------------------------------------- ما للغرائب نصب عين الواني بل من تغرب نازح الأوطان لا غرو إلا ما يسائل صاحبي مستخبري هل لي من العمران فإذا سألت "حسين" عني إنني من معشر غر ذوي تيجان فيهم يعد المجد قدما والندى وبهم يذاد الأزل عن ظمآن لم أستطب شنقيط يوما لا ولم أك قاطنا بالشم من وادان تشيت لم تك من منازلنا ولا بولاتة القصوى وقيت الشان أأخي السعادة والجديد إلى البلى مصري تنيكي الشامخ الأركان قصر مشيد كان محترما لنا فيما مضى من غابر الأزمان والآن نحتل الصحاري بعدما ألوى الزمان بغصنه الفينان وإذا جهلت أبا علي عترتي فهم الكماة الغر من جاكان ذي الملك جاكان الأبر المرتضى السيد الأسمى الرفيع الشان فيهم يغاث المرتجى لنداهم وبمالهم يفدى الأسير العاني كم حج بيت الله من قومي وكم من مقرئ قار وذي سلطان كم ناسك كم مطعم كم طاعن بالسمهري مناخر الأقران كم مرتد للدين مؤتزر وكم خمدت بهم نيران ذي العدوان يسنون للعلياء كل جميلة عزت وطالت طائل البنيان سل عنهم سل فاس سل مراكشا غرب وجل في الحمر والسودان ينبيك من تاتيه تسأل عنهم إن لم تجد غرا وذا أضغان لم تلف نكسا لا ولم تر جاهلا كلا ولم تر ناعم الفصلان فأولك قومي إن تكن مستنجدا يوما أغاثك طيب الأردان وإذا أتيت ليمنوعك حللت في أطم فثق بالأمن والإحسان سمح إذا لا ينتهم لكنهم يغضون عن عوراءء ذي الشنآن قوم لهم شرف العلى من حمير حازوا تراث المجد من قحطان الناصرين محمدا لما دجى جند العدو العابد الأوثان فغزى بهم شرقا وغربا قبلة وسطا وجدل كل ذي طغيان حتى استقرت كلمة التقوى له وامتد دين الله في البلدان وأختارهم رب الورى لرسوله عمن تبدى أو ذوي الحيطان فهم الخؤولة والحماة لأحمد وكفى بذا شرفا مدى الأزمان صلى عليه وآله وصحابه والتابعين منزل القرآن معها سلام متحف يحظى به من ربه ما شعشع القمران
بوعلام - عامل وظيفي - تندوف - الجزائر

27/08/2010 - 6210

Commentaires

قبيلة تجكانت (الجكنيون)نسبة إلى جاكن الأبر الحميري وهي من قبائل صنهاجة التي كونت دولة المرابطين كانت ربع جيشه والتي امتدت من وهران شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا ومن جنوب قشتالة وأرقون أو ما يعرف بفرنسا الآن أي من الأندلس شمالا إلى بلاد السودان على نهر صنهاجة المسمى في يومنا هذا بنهر سنغال وهذا في ايام البطل الشهيد جاكن الابر او المزدلي كما ورد في بعض التواريخ وبعد سقوط دولة المرابطين نزحت قبائل صنهاجة إلى مايعرف اليوم بموريتانيا واستقروا هناك واشتغلوا بطلب العلم وعرفو هناك بالزوايا وأسست حواضر منها شنقيط وأبييروتنيكي هذه الأخيرة(م أسستها قبيلة تجكانت وصارت تينيكي مدينة تجارية وحضارية تمتاز بطابع علمي مميز هو أن الجميع يتعلمون الصغير والكبير الحر والعبد حتى يقال أنه وكانت توجد في قـبـيـلـــة (جكانت) ثلاثمائة جارية تحفظ الموطأ فضلاً عن غيره من المتون، وفضلاً عن الرجال، ولهذا قيل: العلم جكني وإن كانت هذه الرواية مبالغ فيها إلا أنها تبين مدى الرقي العلمي الذي وصلوا إليه ولما كبرت هذه القبيلة وتشعبت بطونها حدث صراع داخلي بين أبناء القبيلة الواحدة فتفرقت القبيلة في الأرض وانتشرت وتوزع أفرادها في بلاد المغرب والسودان فمن تنيكي إلى شنقيط وشرق موريتانيا ومن تنيكي إلى مالي (تنبكتو.....) والنيجر ومن تنيكي إلى المغرب الأقصى إلى درعة وسجلماسة وملوية ومن تنيكي إلى صحراء تندفست (تندوف) واستقروا هناك دهرا من الزمن ثم اجتمعت بطون من تجكانت من أولاد موساني و الرماضين والوسرة وبنو قصر تندوف و يقال انه أول من بنى العالم الشهير بلعمش من أولاد موساني والعبد ولد الحرطاني الرجل الثري صاحب الضيافة والكرم من الرماضين والديماني من أولاد سديا من بطن لقواليل وبهذا تأسست مدينة تندوف قبل مايقارب 300 سنة
بوعلام - عامل وظيفي - تندوف - الجزائر

27/08/2010 - 6209

Commentaires

قبيلة تاجكانت بسم الله الرحمن الرحيم قبيلة تاجكانت من أقدم قبائل الملثمين (لمتونه) وأكثرها عددا وعددا. قيل إنها كانت ربع جيش المرابطين. تعرف فيه بلمتونه الأبرار. نسبة إلى جدهم جاكن أو جاكر الأبر. وليس هو جاكر المعدود في الأربعين السادة. لأن ذلك كردي ولعله سمي به تبركا كما هو من العادات التقليدية. وفي بعض التواريخ أنه كان جيش منهم في القرن الهجري الثامن يقاتل أو يغير في منطقة توات مما يدل على أقدميتهم وكثرتهم. ولما وضعت حرب المرابطين أوزارها أسس تجكانت قريتهم "تنيگي" في القرن السادس الهجري وأقاموا بها قريبا من أربعة قرون في غاية ما يكون من العمارة والدين والعلم والمال والعدد. وقد روينا عن العلامة اباه بن محمد الأمين اللمتوني أن أكثر بقاع الدنيا علما إذ ذاك مصر وتنيگي. ومن الحكايات السائدة أنها كانت فيها ثلاثمائة شويبة فارقة تحفظ الموطأ. وفي بعض الحكايات تحفظ المدونة. ويحكى أن غناء العبيد فيها على الدفوف كان بمقامات الحريري. ثم وقعت بينهم الحرب العظيمة التي أسفرت عن خرابها وتفرق سكانها أيدي سبا حول سنة: 1062هـ. وسبب هذه الحرب أن فتى من أعزاء القبيلة سفيها اعترض الطريق ذات يوم ومد رجليه في باب السوق وقال لايمر أحد إلا من تحتها، فأرادت جارية، قيل إنها لاله بنت سيدي محمد الصغير بن سيدي أحمد البكاي بن سيدي امحمد الكبير جد جماعة كنته وأمها من لگواليل. فلما طأطأت رأسها لتمر من تحت ساقيه ضغط بهما على عنقها فوقع فمها على الأرض وسقطت ثناياها. فحملتها إلى خالها أعمر أگوگْ: رئيس لعثامنه من لگواليل يومئذ فجاء مشتملا على سيفه فقطع ساقي الفتى، فاشتعلت الحرب بين الفريقين: لگواليل من جهة وسائر القبيلة من جهة أخرى. ودامت الحرب سنة: كاملة، أسفرت عن هزيمة لگواليل ومقتل أكثرهم. قيل إن أعمر أگوگْ خرج من تينيگي بخمس وستين طفلا يتيما كلهم يكنيه "يبه". ومكث بهم يربيهم ويدربهم على الحرب 15 سنة: وقيل ثلاثين سنة. فلما رأى فيهم كفاية لقيادة الجيش استنجد بعض ملوك البربر فأمده بجيش جرار وجعل قواده يتامى لگواليل. فلما قرب من قرية تينيگي تنكر ليلا وجاء إلى أمة له وأمرها أن تعمل طبلا. فامتثلت في أسرع وقت وأقامت طربا عظيما اجتمع عليه الأحداث من كافة أنحاء القرية. ودام الطرب حتى كان آخر الليل فتساقط الأحداث نوما. فقتل الجيش منهم عددا كبيرا. ثم عمد أعمر أگوگْ وبعض الجيش إلى المسجد ووقف على أبوابه يقتل من جاء لأذان السدس. فقتل منهم في تلك الساعة عددا كبيرا. ولما اتضح الصبح أذن وكان جهوري الصوت. وفي آخر الأذان قال: "صبحكم الويل". قيل إن أربعين حاملا أسقطت عندما سمعت صوته. واشتعلت الحرب بين الجيش والقرية سنتين. وأسفرت عن انتصار لگواليل على القرية. فاحتلوها عنوة وتفرق سكانها. فذهب معظمهم إلى بلاد الحوض وأفله حيث نزل على العروسيين في تگبه. كما سنوضح قريبا إن شاء الله وتفرق باقيهم. فمنهم من استوطن بزمور وهم الذين أسسوا تندوف أخيرا. ومنهم من استوطن في بوادي أزواد وهم الوسره ومن والاهم. ومنهم من استوطن بالسينغال وبقيتهم الآن تدعى "بابوات" لا تزال معترفة بكونها من أصل جكني. والبعض منهم استوطن في بلاد الترارزه وهم أولاد موساني وبعض من الرماظين وبعض من الزلامطه وأهل الحاج المختار. أما الأفراد الذين اختفوا في القبائل مثل أهل أيوب في تاگانت، وأولاد ابراهيم في أولاد ادليم، وإيديلبَه في ولاته ----------------------------------- من كتاب موسوعة حياة موريتانيا تأليف الأستاذ المختار بن حامدٌ الجزء السادس 6 (تجكانت) تصحيح ومقابلة: يحيى ولد البراء الحسين بن محنض مراجعة: الأستاذ محمد ولد مولود ولد داداه
بوعلام - عامل وظيفي - تندوف - الجزائر

27/08/2010 - 6208

Commentaires






لا يوجد أي إعلان










لا يوجد أي مؤسسة









لا يوجد أي مقطع فيديو