الجزائر

عمّار بوزوار يعود في ''وزير وربي كبير'' في محاولة لرصد كواليس التغيير الوزاري الجديد

عمّار بوزوار يعود في ''وزير وربي كبير'' في محاولة لرصد كواليس التغيير الوزاري الجديد
يحتضن المسرح الجهوي ''عبد المالك بوفرموح'' لبجاية، في 16 جويلية الجاري، العرض الشرفي لمسرحية ''وزير وربي كبير''، للمخرج جمال فرمي والمؤلف عبد الحميد رابية، في محاولة لإعادة بعث مسرحية ''عمّار بوزوار'' التي سبق تقديمها في ثمانينيات القرن الماضي.
وأوضح المخرج جمال فرمي، في تصريح ل''الخبر''، أن المسرحية التي تنتجها التعاونية الثقافية الفنية ''بور سعيد''، تعدّ بمثابة إسقاط على راهن الوضع السياسي في الجزائر، بمعنى رصد كواليس التغيير الوزاري الجديد، ناهيك عن تسليط الضوء على ما يجري في بقية الدول العربية والجارة.
وأضاف فرمي أنه عمد إلى تكييف نظرته الإخراجية مع مقتضيات العصر، حتى يعكس العمل الصراع القائم على السلطة بكل مصداقية، والذي يتبلور من خلال شخصية ''سي عمّار'' الذي يطمح لأن يكون وزيرا، إلى أن يتلقى مكالمة هاتفية من الرئاسة، تُعلمه بأن الحكومة قد استقالت، فيدخل في دوّامة من الهستيريا.
وترتكز أحداث المسرحية الناطقة باللغة العامية والمفعمة بالمصطلحات السياسية، على شخصية النائب ''سي عمّار''، الذي يؤدي دوره الممثل جمال بوناب، وكذا زوجته ''عائشة'' (لويزة حباني) وصديقه رئيس الدائرة ''سي مخلوف'' (يزيد صحراوي)، حيث أن هؤلاء جميعا يسعون إلى تقلّد مناصب عليا، وتحديدا الوزارة. ولتحقيق ذلك، يقول المتحدث، ينبغي عليهم التنازل عن مبادئهم، فيعلقون الأحذية ويرتدون أرجل الجدة العجوز ''علجة''، البالغة من العمر 90 سنة، قبل أن يتساءل: ''هل القرار فعلا بيد الجدة أم خيرة الحكومة؟''، ثم يجيب: ''تحاول المسرحية معالجة موضوع الجشع، عبر شخصيات رمزية وبطريقة كوميدية هزلية، فيها الكثير من المواقف المضحكة''.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)