الجزائر - A la une

لا تخيفني شوارب الرجال فالرجال لعبة!

لا تخيفني شوارب الرجال فالرجال لعبة!
ولد الكاتب القاص سعد مكاوي سنة 1916 بقرية "الدلاتون" بمصر، تلقى تعليمه في مدرسة شبرا الابتدائية ومدرسة فؤاد الأول الثانوية، قرأ كل ما تحتويه مكتبة والده من كتب التراث والتاريخ والأدب، وحضر ما كان يعقده والده مدرس اللغة العربية من منتدى يومي أمام بيته الريفي مع الأصدقاء والمتعلمين من الفلاحين وكانت مادة الحديث العقيدة والتصوف والفكر والأدب، ثم سافر إلى باريس عام 1936 ودرس لمدة عام واحد في كلية الطب في "مونبليي" بفرنسا، ثم انتقل لكلية الآداب بالسربون حتى عام 1940، وعند عودته من باريس بدأ العمل بالصحافة بتولي الإشراف على صفحة الأدب في جريدة المصري سنة 1947، ثم بجريدة الشعب، ثم كاتبا بجريدة الجمهورية، وعمل رئيسا لهيئة المسرح بوزارة الثقافة المصرية، وكان من الأعضاء المؤسسين لاتحاد الكتاب، ولما أحيل إلى التقاعد تفرغ للكتابة الإبداعية.من أهم مؤلفاته: السائرون نياما، الرجل والطريق، الكرباج، لا تسقني وحدي، نساء من خزف، مخالب وأنياب.. وفيما يلي باقة من أشهر أقواله:- يا عشاق الجمال تواصوا وتواصلوا، وإذا كان النفاق وقحا فلتكن الصراحة باسلة.- ما أكثر أعداء الحقيقة، وخاصة أولئك الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا!- هذا عصر سرقة حياة الناس. يكفي أن يظل الواحد منا طوال يومه مشغولا بمتطلبات معيشته، هذا موجود وغال وهذا غير موجود أصلا، إلى آخر حكاية كل يوم.- إن القدرة على الرفض هي المعيار الحقيقي للرجال.- المبروك الوحيد في هذه الدنيا هو الدينار، باب النعمة.- لا تخيفني شوارب الرجال، فالرجال لعبة!


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)