الجزائر

360 ألف لتر حليب بقر “إجباريا”

يشتكي موزعو الحليب المقدر عددهم ب1200 موزع عبر التراب الوطني، من إلزامهم إجباريا ببيع وتسويق حليب البقر، الذي يعادل اللتر منه 50 دينارا، ولا تقل هذه الكوطة عن 300 لتر يوميا لكل موزع، بإجمالي يتجاوز 360 ألف لتر كل 24 ساعة، أو الإقصاء من كوطة الحليب المدعم التي يستفيد هؤلاء منها يوميا، ويعادل سعرها 25 دينارا، وهو الحليب الأكثر طلبا من طرف الجزائريين.ووجّه هؤلاء الموزعين شكوى لوزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، يؤكدون أن هذه السياسة الجديدة المنتهجة من طرف أصحاب الملابن باتت تضر بالموزعين، وتكبدهم خسائر فادحة، حيث يعجز هؤلاء عن التخلص من الكوطة الممنوحة لهم والتي يتم إدراج فيها حليب البقر، في ظل رفض تجار التجزئة اقتناءه نظرا لقلة الطلب عليه من طرف المواطنين بسبب سعره المرتفع.
وأكد الموزعون في الشكوى التي أودعوها على طاولة وزير الفلاحة، أنهم عاجزون عن مواجهة أصحاب الملابن الذين يضعون حليب البقر كشرط لتمكين الموزعين من الاستفادة من حليب الأكياس المدعم والذي يعادل سعره 25 دينارا، الأمر الذي جعل الكثير منهم يقرر التوقف عن النشاط.
وسبق وأن نفى وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد القادر بوعزقي، تسجيل أية أزمة حليب في السوق الجزائرية خلال الأيام الأخيرة، وقال أن ديوان الحليب وفروعه والملبنات تتوفر على كميات كافية لسد احتياجات المواطنين، فيما أكد أنه لم يتم منع استيراد مسحوق الحليب بالنسبة للمهنيين منتجي الياوورت والعصائر والحلويات.
ورد بوعزقي، بأنه لا يوجد أي قرار لمنع استيراد الحليب غير المدعم بالنسبة للمهنيين، حيث بإمكان هؤلاء تقديم الطلبيات التي يرغبون فيها، والحصول على الترخيص بحكم حاجة مصانعهم إلى مسحوق الحليب كمادة أولية للإنتاج، وأفاد الوزير بأن السوق الوطنية لا تشهد أية أزمة سواء بالنسبة للحليب المدعم أو غير المدعم.
واضطر مسؤولو مركب الحليب ببئر خادم بالعاصمة، والتابع للمجمع الصناعي للحليب ومشتقاته "جيبلي"، قبل 10 أيام، إلى إتلاف 20 ألف لتر من الحليب المعلب، بعد تكدسه لعدة أشهر وانتهاء تاريخ صلاحيته في ظل عزوف الموزعين عن تسويقه بسبب سعره المرتفع جدا، وذلك حسب فيديو، قام بإرساله عاملون بالمركب ل"الشروق"، في حين نفت الإدارة مضمونه، وقالت أنها لا تواجه أي مشكل للتكدّس، وأن سعر 72 دينارا على مستوى المصنع، و90 دينارا على مستوى أسواق التجزئة، يعد الأرخص في السوق، كما قالت أن منتجاتها مطلوبة جدا ويستحيل أن تتعرض للتلف.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام

البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)