الجزائر

ثبات على الصمود والوحدة ورهان على استفاقة الضمير العربي

ثبات على الصمود والوحدة ورهان على استفاقة الضمير العربي
أحيت سفارة دولة فلسطين في الجزائر، الذكرى ال40 ليوم الأرض، واستحضرت عبر لوحات فنية شبابية، تمسك الشعب الفلسطيني بوطنه وثباته على المقاومة حتى تحقيق النصر، وأكد السفير لؤي عيسى، أن المناسبة حافزا لمزيد من العطاء والتضحية والمقاومة.وسط تلاشي الاهتمام العربي والدولي بالقضية، تستمر دولة فلسطين في الاحتفاء ب»يوم الأرض»، المصادف ل30 مارس من كل سنة، وتستذكر فيه تضحيات ملايين الشهداء الذين صمدوا في وجه الاحتلال الصهيوني ومخططاته الاستيطانية. سفارة دولة فلسطين بالجزائر، أحيت الذكرى، أول أمس الخميس، محافظة بذلك على أحد أهم المحطات التاريخية «التي تؤكد وحدة الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة على أرضه، وتعلن للعالم أجمع أن الكيان الصهيوني لم يستطع النيل من هوية الشعب والأرض ولم يقتل الأمل ولم يطفئ شمعة كفاحه». وقال السفير لؤي عيسى ل»الشعب»، معلقا على تضاءل الاهتمام العربي بالقضية الفلسطينية، بأن «فلسطين دائما في القلب، عندما نحن نتألم ونقاوم ونصمد ونثبت نقدم لهذه الأمة رسائل تذكرها بمعاركها الأساسية وبمكانها بأنها يجب أن تتوحد من أجل مصالحها، أمام العدو الصهيوني أساس الإشكاليات والقتل والإرهاب». وأكد عيسى، ثبات الفلسطينيين في الميدان ثابتين لمواجهة العدو، «بالرغم مما يجري من تضائل الاهتمام الدولي نتيجة الصراعات والفتن المختلفة»، وأوضح أن فلسطين تقدم الأدلة والبراهين على أن الصراعات قضايا وهمية لأبعاد الأمة العربية عن قضيتهم المركزية وترك الشعب الفلسطيني أعزلا مع الصهاينة من أجل التهويد والتقتيل.وأشار السفير، إلى حاجة فلسطين أكثر من أي وقت مضى للصمود والوحدة الوطنية، وقال لابد أن تصفى الأمم من كبوتها طال الزمن أو قصر ستصحو هذه الأمة، وبشأن الجزائر أكد «أنها كانت دائما في الميدان وقدمت في الفترة الأخيرة دعما على كافة المستويات المادية والمعنوية».وفي سياق آخر، كشف سفير دولة فلسطين بالجزائر، أن المبادرة الفرنسية لتحريك السلام بالشرق الأوسط، تتعرض لعراقيل عديدة، وتمارس عليها ضغوطا من قبل الإدارة الأمريكية.وأفاد لؤي عيسى «بأن فرنسا تريد أن تخلق مسلكا يختلف عن التوجه الأمريكي، ولكن للأسف لم تستطع إلى هذه اللحظة أن تبتعد كليا عن الضغوط الأمريكية».وتحمل المبادرة في مضمونها دعوة إلى إنشاء مجموعة دعم في المنطقة أكبر من الرباعية الدولية تعقب بمؤتمر دولي، لا تحضره لا فلسطين ولا الكيان الصهيوني، يناقش مناقشة كافة القضايا ويبلوروا آلية للحل ويدعو بعد ذلك طرفي الصراع للاجتماع من أجل التوصل إلى تسوية.وأوضح عيسى أن السلطة الفلسطينية «لا تعتبرها مبادرة نقول أنها مرضية وتحمل بعض المفردات المختلفة التي قد لا تحوز عن رضانا، ولكنها معقولة لتحريك الحالة الموجودة».وجرت مراسيم حفل الذكرى، بتقديم لوحات فنية وغنائية، أدتها فرق شبابية من فلسطين والجزائر، تغنت بالأرض والحرية، واحتفت بالشهداء والكفاح الثابت.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)