الجزائر

حملة شرسة ضد النقاط الفوضوية.. وتجار حي الجرف بباب الزوار يلهبون الشارع

حملة شرسة ضد النقاط الفوضوية.. وتجار حي الجرف بباب الزوار يلهبون الشارع
* غياب البديل يوجه مئات التجار نحو البطالة الحتمية ومحلات الرئيس مغلقةانتفض تجار حي الجرف المعروف بسوق دبي ببلدية باب الزوار في العاصمة، على إزاحة طاولاتهم المنصوبة في ظل الحملة الشرسة التي تقودها مصالح زوخ بالتنسيق مع عناصر الأمن لاسترجاع عقارات مهمة بعدة مناطق، بالتوزاي مع حملة القضاء على الأحياء القصديرية لمباشرة أكبر المشاريع السكنية وإنجازات كبرى من المنشآت القاعدية على مستواها.تواصل السلطات الولائية حملة القضاء على الأسواق الفوضوية المتوزعة بإقليم العاصمة، بهدف استرجاع عقارات مهمة لتحقيق رهان تنظيف العاصمة من النقاط السوداء الفوضوية التي شوهت منظرها، سواء الأحياء القصديرية أو الأسواق الفوضوية، خاصة بعد دخولها فترة العد التنازلي لسنة 2016 التي وعدت فيها الحكومة باسترجاع مكانة عاصمة البلاد بين الدول..وأحدثت حملة هدم طاولات حي الجرف المعروف بسوق ”دبي” ببلدية باب الزوار، فوضى كبيرة وسط أكثر من 50 تاجرا مقابل تهويلات بعدم التعويض، وأن الأمر خارج نطاق السلطات البلدية التي تبقى ”مأمورة”، لأن الأمر يدخل في إطار أمرية المسؤول الأول عن عاصمة البلاد، ما أثار غضبهم واستياءهم الشديدين، خاصة أن شهر رمضان على الأبواب والسوق يعتبر مصدر رزقهم الوحيد.وانتفض أكثر من 50 تاجرا على القرار الصادم الذي جاء بأمرية من والي العاصمة عبد القادر زوخ في إطار تطبيق تعليمة وزارة الداخلية والجماعات المحلية، في إطار الحملة الشرسة الموازية لعملية الترحيل الهادفة للقضاء على جل الأسواق الفوضوية وحتى المحلات الهشة بالبلديات العريقة بهدف تنظيم الشق التجاري مقابل العقارات المسترجعة، والتي ستوجه لإنجاز مراكز تجارية مع العمل على استكمال مشروع محلات الرئيس التي دخلت بالفترة الإضافية لإعادة الاعتبار لها في إطار التعليمة الاستعجالية التي مست 57 بلدية. والجدير بالذكر أن العملية مست العديد من بلديات العاصمة، منها القصبة والجزائر الوسطى وحسين داي والحراش والدار البيضاء والقبة وعين البنيان وآخرها باب الزوار، حيث لجأت المصالح الأمنية لهدم الطاولات بصفة كلية وتواصل عملية حرث الأرضية على كامل المساحة التي كانت تشغل أكثر من 50 تاجرا لمنع إعادة مزاولة نشاطهم بالمنطقة مرة أخرى. ووصف بعض التجار ل”الفجر” قرار الهدم بغير المنطقي نظرا لتوجيههم للبطالة الحتمية مقابل غياب البديل أو حتى انتظار مرور شهر رمضان الذي لم يبق له سوى شهرين، ما يعني توجيههم نحو البطالة الحتمية مقابل تأخر منح محلات الرئيس.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)