الجزائر

الحرس البلدي يعودون اليوم إلى العاصمة

الحرس البلدي يعودون اليوم إلى العاصمة
رفعوا تقريرا إلى الداخلية للمطالبة بالتحقيق في وفاة زميلهم «لصفر»
يجدد اليوم أعوان الحرس البلدي العهد مع الاحتجاج، بعد مرور عشرة أيام على مسيرتهم «الشهيرة» نحو العاصمة، حيث يصر هؤلاء على المطالبة ب«حقوقهم « من جهة، وكذا الضغط من أجل التحقيق في ملابسات وفاة زميلهم الحارس البلدي «سعيد لصفر»، البالغ من العمر 57 سنة.
وحسب ما أكده أعوان الحرس البلدي بمندوبية ولاية عين الدفلى، فإن احتجاج اليوم المقرر شنه بالجزائر العاصمة جاء تلبية لنداء «عليوات لحلو»، المنسق الوطني للفئة المحتجة وممثل الأعوان بولاية البويرة، مشيرين إلى أن المحتجين سيرفعون شعارات تطالب جميع الهيئات المسؤولة برفع تقارير تكشف النقاب عن خلفيات وفاة لصفر سعيد، وينتظر أن يشارك العشرات من أعوان الحراس يمثلون 48 ولاية في مسيرة تجوب شوارع الجزائر العاصمة، وقال المنظمون لهذه المسيرة إنهم لا يحاولون الدخول في مواجهات مع أي طرف أو شيئ من هذا القبيل، بقدر ما يحاولون إسماع أصواتهم إلى السلطات العليا للبلاد لأخذ مطالبهم «مأخذ الجد». ولفت المصدر إلى أن الأمور مرشحة للتصعيد أكثر، لأن السلطات الأمنية تلقت تعليمات بإجهاض مسيرة اليوم وأنها تكون قد جندت الآلاف من أعوان الأمن للقيام بهذه المهمة، لكن إصرار الحرس البلدي على تنظيم المسيرة يبقى قائما وهو المنفذ الأخير، حسب تصريحات ممثلين عن السلك في ولاية عين الدفلى والذين رفعوا تقريرا رسميا إلى وزارة الداخلية للمطالبة بالكشف عن ملابسات وفاة زميلهم، على ضوء التصريحات التي أدلى بها ابنه رياض الذي كذب أن يكون والده يعاني من مرض مزمن. ويقول مصدرنا إن وفدا وطنيا من الحرس البلدي توجه أمس إلى مقر الرابطة الوطنية لحقوق الإنسان بالجزائر العاصمة لإعادة طرح ملف الحارس المتوفى سعيد لصفر الذي توفي يوم الخميس الماضي في مستشفى خميس مليانة شرق عاصمة ولاية عين الدفلى، إثر مسيرة التاسع جويلية الفائت. كما تم طرح قضية الحراس الموقوفين ضمن لائحة مطالب المحتجين، كونها تبقى وقود النقاش في أوساط الأعوان المطالبين بحقوقهم، مع العلم، أن حوالي 40 حارسا بلديا تم اعتقالهم من قبل قوات الأمن أثناء مسيرة 9 جويلية الجاري في انتظار الحسم في جلسة محاكمتهم يوم 24 أكتوبر القادم أمام محكمة بئر مراد رايس بالجزائر العاصمة، لاتهامهم بالتجمهر غير المرخص على الطريق السريع وإهانة مسؤول في الحكومة وهيئات نظامية.
في السياق ذاته، قال أحد أعضاء التنسيقية الوطنية لهذا السلك الأمني أنهم ينددون كثيرا بضغوط وزارة الداخلية والجماعات المحلية، والتي ارتأت تجميد رواتب المحتجين في اعتصام «يوم الكرامة» بولاية البليدة، مضيفا ل«البلاد»، أن ما يربو عن 900 حارس بلدي بولايات الجزائر العاصمة، عين الدفلى، البليدة، الشلف وبومرداس، لم يحصلوا بعد على رواتب الشهر الماضي. وحسب ممثل ولاية عين الدفلى، فإن العشرات من أعوان الحرس البلدي هجروا مراكز المراقبة بمختلف ولايات الوطن والتحقوا بالاحتجاجات الحالية تضامنهم المطلق مع عائلة لصفر سعيد المتوفى في مستشفى في خميس مليانة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)