الجزائر

بلخادم وتو وشرفي في وعدة سيدي عبد المؤمن وزراء ''يحجّون'' إلى تلمسان لحضور التظاهرة

شدّت عدة شخصيات سياسية رحالها إلى ولاية تلمسان، لحضور الوعدة السنوية التي أقيمت، نهاية الأسبوع، بزاوية سيدي عبد المؤمن أبو القبرين، بقرية بيدر في بلدية أربوز، بمنطقة مسيردة ''الفواقة''، التي تبعد بحوالي 120 كلم إلى الجهة الشمالية من عاصمة الولاية.
من بين الشخصيات التي وقعت حضورها الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، والناطق الرسمي للأرندي، ميلود شرفي، وكذا ابن الزاوية والبلدية المحتضنة للحدث، وزير النقل عمار تو، فيما برزت بعض الشخصيات المنتمية للطاقم الحكومي الحالي، المحسوبة على المنطقة، بغيابها عن هذه التظاهرة الدينية والثقافية.
وقد عرفت الوعدة نجاحا في استقطاب عدد كبير من الناس القادمين من مختلف ولايات الوطن، في الحدث الذي جندت له إمكانيات بشرية ومادية.
واشترك جميع الحاضرين في تناول الكسكسي للجميع، قبل حضور صلاة الجمعة بالمسجد الجديد، وهو تحفة معمارية شدت انتباه الحاضرين والزائرين، فيما يبقى المسجد العتيق، الذي يحتضن ضريح العلامة سيدي عبد المؤمن أبو قبرين، شاهدا، رغم قرون خلت، على الشخصيات العملية والدينية التي مرت من هذا المكان.
وقد جاء في الرواية التي تحملها اللافتة الرخامية القريبة من الضريح قدوم أبو القبرين من الأندلس في القرن الخامس هجري، وبعد وفاته ومواراته التراب في قرية بيدر جاء ''الورطسيون ''، من المغرب ليلا، ونقلوه عندهم بإقليم بركان بالمغرب، ثم استرجعه أهل بيدر.
ورُوي عن أحد الصالحين أنه قال: ''إنني رأيت في المنام سيدي عبد المؤمن وهو يقول لي إني دفين المكانين بيدر وورطاس، فاقتنع الناس بالقول، وأغمدوا سلاحهم، وسموه أبو القبرين، ولا زالت هذه القرية المطلة على البحر بظلالها في سبيل نشر تعليم الدين والشريعة، ونبذ الخلاف والإصلاح بين الناس.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)