الجزائر

غوركوف ينشر غسيله القذر في فرنسا

غوركوف ينشر غسيله القذر في فرنسا
عاد الناخب الوطني السابق المستقيل من منصبه يوم الأحد الفارط كريستيان غوركوف، إلى الحديث عن أسباب انسحابه من تدريب المنتخب الوطني الجزائري بعد سنتين من العمل رفقة النخبة الوطنية. وقال المدرب الفرنسي في حوار مطول خص به صحيفة ”ليكيب” أنه فضل ترك منصبه على رأس العارضة الفنية للخضر للعديد من الأسباب التي منعته من مواصلة المهمة التي جاء من أجلها إلى الجزائر شهر جويلية من عام 2014.قال المدرب السابق لنادي لوريان أن اشتياقه إلى جو العمل اليومي مع الأندية يعتبر من أهم الأسباب التي جعلته يفكر في مغادرة بيت المنتخب الجزائري، حيث قال: ”لا أريد أن أضيع ما تبقى لي من وقت في عمل آخر غير التدريب، أريد أن أستغل كل دقيقة متبقية في حياتي العملية من أجل ممارسة الحرفة التي أفضلها وهي التدريب والبقاء، مع المنتخب الجزائري لا يضمن لي ذلك، لذا فضلت الرحيل لأرفع التحدي مع فريق جديد يضمن لي ممارسة المهنة التي أحبها يوميا”.حمل الفاف مسؤولية رحيلة وعاتبها بسبب عدم اهتمامها بالتكوينوعدد غوركوف الكثير من الأسباب التي جعلته يفضل فسخ العقد الذي كان يربطه بالاتحادية الجزائرية لكرة القدم، حيث اتهم الفاف بكونها السبب الرئيسي وراء رحيله لأنها لم تحترم العمل الذي كان يقوم به، خاصة على مستوى التكوين الذي قال أن القائمين على تسيير الهيئة الكورية في الجزائر تعتبره آخر اهتماماتها، وهو الذي جاء إلى الجزائر من أجل إرساء فلسفة كروية تعتمد في الأساس على التكوين الفني والتقني، ليصطدم بواقع قال أنه مر ولا يساعد على العمل، خاصة في ظل عدم وجود مراكز تكوينية تساعد على تحقيق المشاريع طويلة الأمد التي قال أنه جاء من أجلها إلى الجزائر.هاجم الصحافة الجزائرية ووصفها بالمنحرفةكما هاجم غوركوف الإعلام الجزائري قائلا ”لقد كانت هناك أمور منحرفة تماما على المستوى الإعلامي، فالإعلام والحيلة شكلا كوكتالا وهذا الأمر لا يحدث إلا في الجزائر، ففي فصل الخريف السابق كان هناك نوع من قطع العلاقة معهم، وقد كنت عرضة للانتقادات لأنني لم أكن أبقى في الجزائر العاصمة، حيث كنت أحل بالجزائر في فترة التربصات فقط”.تنبأ بمستقبل زاهر للمنتخب الجزائريوفي المقابل، أثنى غوركوف على المنتخب الجزائري وتنبأ له بمستقبل واعد قائلا: ”المنتخب تطور مؤخرا فهو فريق يمتلك الموهبة ومنسجم جدا في الجانب الإنساني والعلاقات بين اللاعبين وكذا في تطبيق كل الأوامر في التدريبات، لقد كان ذلك أمرا رائعا، لكن للأسف لم أكن ألتقيهم سوى ثلاث مرات في التربصات، وأنا الذي اعتدت على التدريب كل يوم طيلة 25 عاما”. وأضاف: ”رحيلي كان ضربة مؤلمة، لأن مشاعر قوية كانت تربطني باللاعبين سواء على المستوى الإنساني أو الرياضي”.تحدث عن أنصار الخضر وعن العنف في الملاعب الجزائريةوتطرق التقني الفرنسي كذلك إلى مسألة جوهرية جعلته يقتنع بضرورة ترك منصبه، وهي ظاهرة العنف في الملاعب التي قال عنها أنها السبب الرئيسي في عدم تطور كرة القدم الجزائرية التي عرفت في الأونة الأخيرة ظاهرة عزوف الجماهير عن حضور المباريات، خاصة منها تلك التي تدخل ضمن البطولة المحلية التي عرفت مدرجات ملاعبها الكثير من الأحداث المؤسفة، حيث قال في هذا الصدد: ”كنت أقوم بالتكوين عموما مع الكوادر التي لم تتح لها الفرصة، غير أن الجانب التكويني لم يكن في المستوى ولم تتوفر الظروف لذلك، فعلى مستوى الأندية، تسير الأمور بشكل معقد جدا، لقد اكتشفت محيطا عنيفا في الملاعب وغيابا تاما للتكوين في الأندية، لقد كنا نجتمع بمدربي الدرجة الأولى، لكن بعد أسبوعين كان نصف عددهم بطالا”.خلاصة القول... غوركوف يريد أن يعلق فشله على شماعة الفاف، الصحافة والأنصاروالمتمعن في مشوار الناخب الوطني السابق كريستيان غوركوف يلاحظ أنه كان خيارا متسرعا من قبل رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الحاج محمد روراوة الذي لا يريد أن يكرر نفس الخطأ هذه المرة، وسيأخذ كامل وقته قبل أن يعلن عن اسم المدرب القادم لكتيبة المحاربين المقبلة على تصفيات مونديال موسكو 2018. وخلاصة القول حول الحوار الذي أجراه غوركوف مع صحيفة ليكيب والذي حاول من خلاله أن يبرر أسباب فشله مع الخضر، ليؤكد مرة أخرى أن المنتخب الجزائري أكبر من مدرب مغمور أكبر إنجازاته هي تدريب نادي لوريان.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)