الجزائر

هولاند ينعي الاتحاد من أجل المتوسط قال إنه يفضل مجموعة خمسة زائد خمسة

هولاند ينعي الاتحاد من أجل المتوسط قال إنه يفضل مجموعة خمسة زائد خمسة
لمح الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، لنهاية وشيكة للاتحاد من أجل المتوسط، الذي يعاني أصلا جمودا في الهياكل منذ تأسيسه من قبل سلفه نيكولا ساركوزي. وقال فرانسوا هولاند إنه مستعد لأن ''يعيد، بطريقة مختلفة، فتح الحوار بين أوروبا والبحر المتوسط''، مؤكدا أن الصيغ الأخرى لم تعط النتيجة المتوخاة.
ذكر الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أنه متحمس لصيغ جديدة في التعاون الأوروبي مع بلدان البحر الأبيض المتوسط، وكان يشير إلى الاتحاد من أجل المتوسط الذي رغب سلفه، نيكولا ساركوزي، في تشكيله، ولكنه لم يتمكن من تجاوز العقبات الناشئة عن خلافات حول كيفية تمويل مشاريعه وتخوف دول من أن يؤول لنفس مصير مسار برشلونة وأيضا بسبب تبعات النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، في ندوة صحفية مشتركة مع الرئيس التونسي، منصف المرزوقي، أول أمس، في باريس، ''لنتصرف ببساطة، ولنكن عمليين ونسعى إلى تسريع المسيرة. نعتقد أن الطريقة الصحيحة هي في البدء بداية متواضعة، ولكن على أن نبدأ بمشاريع ملموسة''. وقال إن اجتماعا لمجموعة خمسة زائد خمسة (5 + 5) التي تضم الدول العشر على ضفتي المتوسط الجنوبية والشمالية سيعقد في بداية أكتوبر في مالطا ''للبدء في الملموس''.
ويعتبر تصريح الرئيس الفرنسي نعيا لهيكل الاتحاد من أجل المتوسط، في وقت ما يزال الاتحاد الأوروبي مصرا على الإبقاء عليه، حيث ستتولى الأردن الرئاسة المشتركة للاتحاد من أجل المتوسط، في سبتمبر القادم، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، وتتولى الأردن رئاسة ما يسمى ب''البلدان الجنوبية'' في الاتحاد الذي يضم 43 دولة. وقد رشحت الأردن نفسها للرئاسة بعدما لم تتقدم أية دولة لذلك. وقالت أمانة الاتحاد في بيان إنه ''مع الرئاسة المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والأردن، يدخل الاتحاد من أجل المتوسط في مرحلة جديدة من التطور، والتي سوف تمكنه من تعزيز التعاون الإقليمي في منطقة البحر الأبيض المتوسط''.
يذكر أن الاتحاد من أجل المتوسط هو عبارة عن هيئة تضم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وانطلق في العام 2008، بهدف إقامة مشاريع تنموية في دول حوض البحر الأبيض المتوسط.
وتصنف الجزائر من بين أقل الدول تحمسا للمشروع، بل وأكثرها تحفظا على الأهداف المتوخاة منه، وتميل الجزائر أكثر للتعاون داخل مجموعة الخمسة زائد خمسة، إما على مستوى السياسة الخارجية أو الدفاع المشترك، وقضايا الهجرة والأمن الموكلة لوزراء الداخلية، ومعلوم أن الرئيس بوتفليقة كان آخر رؤساء بلدان المتوسط الذي أعطى موافقته للمشاركة في القمة التأسيسية في باريس. وقد جاءت موافقته إثر لقاء جرى بينه وبين الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، على هامش قمة الثمانية في اليابان.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)