الجزائر - A la une

قيادات تراهن على إنقاذها ضمن "كوطة" بن صالح

قيادات تراهن على إنقاذها ضمن
أسرت مصادر موثوقة أن عبد القادر بن صالح، المرشح تزكيته لمنصب الأمين العام للأرندي في المؤتمر الرابع ليومي 24 و25 ديسمبر الجاري، يواجه ضغوط من قياديين سابقين في الحزب، سعيا منهم لافتكاك العضوية في المجلس الوطني للحزب ضمن "كوطة" الأمين العام، بسبب تضاؤل حظوظ مرورهم في القواعد.أفادت المصادر نفسها أن المقر المركزي للأرندي، في بن عكنون، يشهد زيارات غير مألوفة لوجوه وأسماء لم تكن تتردد في السباق على مقر الحزب. وربطت هذه المصادر هذه الزيارات بأنها على علاقة باقتراب موعد انعقاد المؤتمر الرابع للحزب، نهاية ديسمبر الجاري. يأتي هذا في وقت تعرف بعض الولايات حراكا كبيرا وسط مناضلي الأرندي حول العضوية في المجلس الوطني للحزب خلال المؤتمر، وذلك بالنظر إلى كثرة المترشحين ومحدودية المقاعد المخصصة لكل ولاية في تشكيلة أعلى هيئة ما بين المؤتمرين في الأرندي.ومن بين الولايات التي تشهد سباقا محموما توجد العاصمة، وسطيف وأم البواقي وباتنة وعين الدفلى وعنابة والمسيلة ووهران وتيسمسيلت، وذلك بسبب تواجد عدد كبير من الوزراء السابقين والحاليين بها، والذين يستبعد إقصاؤهم من العضوية في المجلس الوطني، وأيضا يوجد بهذه الولايات كذلك أكبر عدد من الأسماء التي كانت محسوبة على لجنة إنقاذ الأرندي، والذين من الصعب تمرير عضويتهم بالولايات التي ينتمون إليها، خصوصا وأن أغلبية المندوبين للمؤتمر الذين أفرزتهم عملية الانتخابات الولائية الأخيرة من أنصار الأمين العام السابق أحمد أويحيى.هذه الوضعية جعلت العديد من مناضلي الحزب، وخصوصا من أتباع لجنة إنقاذ الأرندي، يراهنون على قائمة الإنقاذ الذي يتوفر عليها عبد القادر بن صالح، بعدما تأكدوا أن مقصلة الانتخابات الولائية ستسقطهم من عضوية المجلس الوطني.للإشارة، يمكن للأمين العام للأرندي، بموجب القانون الأساسي، رفع عدد أعضاء المجلس الوطني من خلال "كوطة" خاصة يعيّنها من الإطارات الكفؤة في المجلس الوطني، والتي بلغت في عهد الأمين العام السابق 15 عضوا، بحيث انتقل عدد المجلس الوطني من 295 إلى 310 عضو. هذه الإمكانية التي يتوفر عليها بن صالح، فتحت السباق من الآن بين قيادات كانت مقصاة أو من المغضوب عليها في الحزب، عبر تكثيف اتصالاتها في الكواليس مع وجوه مؤثرة في الحزب، قصد إيصال أسمائها إلى الرجل الثاني في الدولة والمرشح الوحيد لمنصب الأمين العام للأرندي لتمريرها ضمن التشكيلة المقبلة للمجلس الوطني، وهو ما قد يقرّبها أكثر للطموح في عضوية المكتب الوطني الذين سيختارهم بن صالح لتسيير شؤون الحزب في المرحلة المقبلة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)