الجزائر

سعودية تتزوج سجينا محكوم عليه بالاعدام

سعودية تتزوج سجينا محكوم عليه بالاعدام
كشفت صحيفة الوطن السعودية عن قصة فتاة زوجها أبوها من رجل محكوم عنه بالإعدام هذا الأخير كان صديق للوالد ايام كان في السجن ولما خرج والدها عرض عليها الزواج من صديقه المحكوم عليه بالاعدام.
وقد قبلت الفتاة بهذا الزوج وتمت مراسيم العرس حيث أقيم لهما حفلتا زواج منفصلتان، حفلة لها خارج السجن وأخرى داخل السجن وبهذا تكون المواطنة السعودية ميعاد الزهراني قد ضربت أروع الأمثلة في التضحية عندما اقترنت بسجين خلف القضبان محكوم عليه بالإعدام.
ونقلت الصحيفة عن السعودية ميعاد زوجة السجين عوض الحربي الذي أفرج عنه الأربعاء الماضي بعد 18 سنة في السجن، بعد أن كان محكوما بالإعدام: عندما عرض عليها والدها -رحمه الله- الزواج من رفيق وحدته في السجن لم يطلب منها الرد عاجلاً ولكن طلب منها التفكير في الأمر، فصلت ركعتي الاستخارة في أن تقترن بشخص محكوم عليه بالإعدام ولا يمكن أن تلتقيه إلا تحت حراسة مشددة داخل أسوار السجن، وصلت صلاة الاستخارة لتهتدي في قرارها.
وأشارت إلى أنها رأت أن الخيرة في الزواج منه، وأن هذا الأمر فيه خير لها وله، ولم تتردد في الموافقة على الزواج من هذا الشخص مع علمها المسبق بأنه محكوم عليه بالإعدام.
وذكرت المواطنة للصحيفة أنها حملت بطفلتها أمل من زوجها الذي كانت تلتقي به بين فترة وأخرى عبر برنامج الخلوة الشرعية، ورأت في طفلتها "أمل" بارقة أمل لهم جميعا، وكانت قد اضطرت لترك الدراسة وهي في المرحلة المتوسطة، إلا أنها عادت للدراسة عن طريق نظام المنازل بعد أن أنجبت طفلتها، وقد أنهت أخيرا الفصل الدراسي الأول من الصف الثالث المتوسط وسوف تكمل الفصل الدراسي الثاني في المدينة المنورة حيث سيستقر زوجها هناك.
وقالت: إن طفلتها "أمل" تعرف والدها جيدا وكانت تزوره بين فترة وأخرى، مشيرة إلى أنها كانت تتابع عملية العفو عن زوجها عن كثب وتحصل على آخر المستجدات منه شخصيا، وكانت تعيش بين الموت والحياة في اليوم أكثر من مرة وتتابع جمع التبرعات لإنقاذ رقبة زوجها، وفرحت كثيرا بتحقق العفو عن زوجها والد أمل ولم تصدق أن المبلغ الكبير تم جمعه وأن زوجها سيكون حرا طليقا.
وشكرت أم أمل كل من سعى في إنقاذ رقبة زوجها من حد السيف، مشيرة إلى أن الحياة كتبت للأسرة كلها من جديد بعد أن كانت مبنية على الشتات في الأصل، لكن الله أراد أن يجمع شملها، مؤملة أن تكون المرحلة المقبلة من حياة طفلتها أمل وزوجها الذي قضى نحو عقدين من عمره خلف القضبان ينتظر حد السيف صباحا ومساء مرحلة أجمل لتعويض الزوج ما فاته من حياته والطفلة سنوات الحرمان والبعد عن والدها الذي كانت لا تراه إلا في زيارات سريعة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)