الجزائر

المعهد الديمقراطي الأمريكي يكوّن مناضلي الأرسيدي أشرف عليها مناضلو حزب الخضر البلجيكي بتونس

المعهد الديمقراطي الأمريكي يكوّن مناضلي الأرسيدي أشرف عليها مناضلو حزب الخضر البلجيكي بتونس
استفادت مجموعة من مناضلي التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، من دورة تكوينية، أطّرها المعهد الديمقراطي الأمريكي ”اندي أي”، ونشطها أساتذة من حزب الخضر والبيئة البلجيكيين اليساريين، فضلا عن مستشارة في تطوير الأحزاب السياسية، شانون كونال، وهذا لمدة أسبوع كامل بتونس.
قد اختارت قيادة الحزب، هذه المرة إيفاد عناصر من المكتب الجهوي لولاية تيزي وزو، وعضو المكتب الأمانة الوطنية المكلف بالطفولة، كما فضّل المعهد الديمقراطي الأمريكي، تونس، لتنظيم الدورة التكوينية لفائدة مجموعة من أحزاب تونسية جزائرية ومغربية، وهذا لاعتبارات عدّة كونها أحد الدول التي نجحت في إسقاط الأنظمة الديكتاتورية بفضل ثورة الياسمين التي انتشرت فيما بعد إلى مناطق أخرى.
وليست المرة الأولى، التي يقوم فيها المعهد الديمقراطي الأمريكي بإجراء دورات تكوينية لفائدة الأحزاب السياسية الجزائرية، خاصة الأرسيدي، الذي ينسق مع المعهد في عدة أمور أهمها متابعة الانتخابات.
وتفرعت الدورة التكوينية إلى ورشات عمل، وحتى وإن كانت الدورة التكوينية تحت إشراف المعهد الديمقراطي الأمريكي، غير أن هذا الأخير اختار البلجيكي أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية ويم بوريمان، الذي يشغل منصب المكلف بالإعلام في الحزبين الخضر والبيئة البلجيكيين ”كروين ” و”ايكولو” بالبرلمان الفدرالي البلجيكي.
وخصصت الورشة التكوينية الأولى، حول تطوير الإستراتيجية السياسية، ثم القيادة السياسية أهم وأحدث طرق الاتصال السياسي بالقاعدة والمواطنيين.
أما الورشة التكوينية الثانية، فقد خصصت لتناول طرق تطوير برامج التكوين ومختلف مستويات الاتصال حسب كل حالة، ظرف ومجموعة.
كما أدرجت في الورشة التكوينية الثانية نقطة الاستيعاب من طرف الكبار، وقد أشرف على هذه الورشة أستاذ العلوم السياسية والعلاقات ”شانون أو كونال”، مستشار مختص في تطوير الأحزاب السياسية وطرق التنظيم السياسي.
وأكد المكون خلال هذه الورشة على أهمية إعطاء دور للنساء في القيادة الحزبية وإشراكها في التسيير بالهياكل العامة للأحزاب، لدورها الكبير في المجتمع والحياة السياسية العامة.
وتجدر الإشارة، أنه ليست المرة الأولى التي يشرف فيها المعهد الديمقراطي الأمريكي على إعطاء دورات تكوينية لمناضلي التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، في الشأن السياسي ونسق معه في العديد من المرات، سيما خلال الانتخابات التشريعية الماضية أين اشترط توجه السلطات دعوة للمعهد لمراقبة الانتخابات وهذا قناعة من الأرسيدي أنه يتوفر على الخبرة والآليات لتقييم العملية الانتخابية.
كما سبق وأن استفاد مناضلي الأرسيدي من دورات تكوينية، من مؤسسة فريديريك نيومان الألمانية، التي تعاقد معها لسنوات وقبلها مؤسسة فريديريك أبرت، التي لديها فرع بالجزائر العاصمة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)