الجزائر - A la une

الأرسيدي يواصل دعمه لمطالب العمال والنقابات والطلبة

يواصل التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية تعزيز قواعده مع تمثيليات المجتمع المدني ممثلة في شرائح الطلبة والعمال والنقابات المستقلة، مساندا مطالبها ومخصصا لها جزء لا بأس به من أنشطته السياسية، وهذا في إطار تعزيز القواعد قبل الانتخابات التشريعية المقبلة التي قرر خوضها. وعلى هذا الأساس، يشارك عدد كبير من إطارات الحزب ومنتخبون في الحركات والوقفات الاحتجاجية التي تواصل الفروع النقابية تنظيمها من حين لآخر رفضا لمشروع قانون التقاعد المثير للجدل ولافتكاك مطالب اجتماعية ومهنية أخرى لا تزال عالقة منذ عدة سنوات، ونفس الدعم تلقاه نقابات الصحة التي ينشط فيها عدد لا بأس به من إطارات الحزب بحكم نشاطهم المهني في سلك الصحة.وفي ذات السياق كشف البرنامج الذي سطره الحزب عن وجود دورات تكوينية لفائدة الطلبة من أجل إقناعهم بالمشاركة في الحياة السياسية الإيجابية وجعلهم يساهمون في التغيير الديمقراطي الهادف الذي تنشده الجزائر، زيادة على تكوين الطلبة في مجالات النضال السياسي، حيث قام الحزب في الفترة الأخيرة بإطلاق عدة دورات تكوينية بولايات الجنوب الكبير الذي تغيب فيه عادة الأحزاب المعارضة، وأيضا نظم دورات تكوينية وجه الخصوص وبمنطقة القبائل لاستقطاب فئة الطلبة وتعزيز الصفوف الداخلية للأرسيدي ودعمه بالطاقات الشابة وإقناعهم بالمشاركة في الحياة السياسية بالنظر للأزمة متعددة الأبعاد التي تتخبط فيها الجزائر.ومن المنتظر أن تعقد دورات تكوينية في ولايات داخلية في الأسابيع القادمة قبل موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث يعد الشباب لبنة في الأرسيدي، وفئة فاعلة في الهياكل القاعدية للحزب.ودائما في إطار الاحتكاك التفاعلي بالقواعد يستمر الأرسيدي وخاصة المنتخبين في المشاركة ودعم الحركات والمسيرات الدورية التي يقوم بها عمال البلديات الذين لا تزال مطالبهم عالقة، يركضون وراء مطالب مشروعة تتنكر لها وزارة الداخلية والجماعات المحلية.وسبق وأن أعطى الحزب موافقته للأعضاء المجلس الوطني بدعم جميع الإضرابات التي تنادي اليها نقابة ”السناباب” لعمال البلديات والتي لم تسو مشاكلهم بعد.وذهب الحزب إلى أبعد من ذلك عندما رافق مناضلي الحزب المسيرة التي نظمها عمال البلديات بولاية بجاية، واعتبر أن مساندة هذه الشريحة من العمال ضرورية ومهمة في الظرف الحالي باعتبار البلدية النواة الأولى التي يلجأ إليها المواطن.وتجدر الإشارة إلى أن ”السناباب” هي من بين التنظيمات النقابية التي تعود الأرسيدي على التنسيق معها، ويعتبرها شريكا اجتماعيا وشرعيا، عكس الاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي لم يدعم الإضراب الذي يقوم بها عمال البلديات عبر الوطن.كما تعكس عملية تقرب الأرسيدي من النقابة والمشاركة في المسيرات التي تنظم بالولايات الداخلية، الأهمية التي يوليها الحزب للجبهة الاجتماعية ومحاولة استقطابها في ظل اقتراب الانتخابات المقبلة، خاصة شريحة العمال والموظفين المتضررين من الزيادات التي مست الأسعار وجميع تبعاتها.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)