الجزائر

الراقصات يتكلمن باسم المصريين

الراقصات يتكلمن باسم المصريين
إذا كان المثل يقول '' القافلة تمر والكلاب تنبح'' ، فانه بعد الهوس الذي حدث للإعلام المصري غداة فوز '' الخضر على الفراعنة ، لم يعد بالإمكان معه سوى قلب الأمور والقول ''القافلة تنبح والخضر يتأهلون '' ، وذلك بالنظر للانحطاط اللامسبوق الذي جعل دولة مثل مصر صاحبة ال 85 مليون نسمة يحكم سلطة القرار فيها '' الراقصات وفنانات الملاهي وحتى العاهرات''. سمعت أشباه فنانين من زبائن الحزب الوطني الجاثم على صدر المصريين رغما عنهم بفعل تزوير الانتخابات ، يطالبون باسترجاع حقهم من الجزائريين ، عما تعرضوا له في السودان ، ويقولون أن حقهم لا يرجع سوى ''بطرد السفير الجزائري من القاهرة '' . يا للعجب كرامة مصر عند فناني آخر الزمان ، تسترجع من الجزائر قبلة الثوار وليس من إسرائيل التي هتكت الأرض والعرض وأحرقت الحرث والنسل '' وتفت '' على المصريين في أكثر من مناسبة ، بالرغم من أن غزة توجد تاريخيا تحت وصاية مصر. كم من مرة قنص الجنود الاسرائليون ، مواطنين مصريين وحتى جنود وضباط في الحدود بين البلدين وحتى في داخلها من جهة مصر ، وكل التحقيقات كانت تقول أنها عمليات تمت مع سبق الإصرار والترصد ومع ذلك لم نسمع أي '' حلوف '' مصري فتح فمه بكلمة أو تجرأ بمطالبة إسرائيل بتقديم مجرد خطاب تعلن '' تأسفها '' لما حدث ، ومع ذلك يقولون أن مصر '' أم الدنيا '' . ووصلت الحماقات بثلة من الممثلين المصريين من زبانية جمال وعلاء مبارك ، أن يعتقدوا بأن الجزائر دولة تقع في معبر رفح وأن مفتاح فتحها وغلقها بيد مصر ، وتجاهلوا أننا شعب أبي لا يقبل الإهانة ولا المساومة ولا الاعتذار إن أخطأ أحد في حقه وسب شهداءه. و هم الذين يدعون أنهم حماة حمى العروبة والمدافع الأول عن القضية الفلسطينية، ظلوا يساومون السلطة والمقاومة في الضفة وقطاع غزة مثلما يشاءون خدمة طبعا لما تريده حكومة الكيان الصهيوني . يا شعب مصر''أفيقو'' ولا تتركوا الراقصات وفناني الفيديو كليب يتحدثون باسمكم ويجروكم نحو جهنم ، ولذلك فالذين يطالبون بأن تعتذر لهم الجزائر عليهم أن ينتظروا طويلا لأن ذلك لن يحدث حتى '' يلج الجمل في سم الخياط '' ، وذلك ليس من باب التعالي أو التعصب أو عدم الاعتراف بالحق ، وإنما لأن مصر خلقت مسرحية سخيفة لا أساس لها من الصحة والمصداقية وتقول للعالم '' ابلعها '' من سكات.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)