الجزائر

المعتمرون الجزائريون ممنوعون من النوم وجلب الإفطار للحرم المكي وزارة الحج السعودية تقرّ إجراءات استثنائية

المعتمرون الجزائريون ممنوعون من النوم وجلب الإفطار للحرم المكي وزارة الحج السعودية تقرّ إجراءات استثنائية
أعلمت وزارة الحج السعودية، وكالات السياحة والأسفار الجزائرية، بأنه سيمنع دخول المعتمرين بالمركبات إلى الحرم المكي على مسافة 200 متر، بالإضافة إلى إجراءات استثنائية لعمرة رمضان، حيث سيمنع النوم وإدخال وجبات الأكل داخل الحرم. كما ألزمت كل الفنادق بتفعيل نظام المراقبة بالكاميرات داخل الفنادق لتفادي وقوع أي مشاكل.
أقرت السلطات السعودية إجراءات تخص تنظيم وسير عمرة رمضان، والتي ترتكز أساسا على ''منع نوم المعتمرين داخل الحرم المكي، خصوصا أن حرارة الطقس والصوم تدفع بالكثيرين إلى الاسترخاء''. كما يمنع إدخال وجبات الأكل والإفطار لتفادي أي مشاكل تخص رمي الأوساخ وإزعاج بقية المعتمرين والمصلين.
الأكثر من هذا، فإن الإجراءات وصلت إلى حد منع وصول المركبات والحافلات على بعد 200 متر من ساحة الحرم المكي، لتفادي الازدحام خصوصا في عمرة رمضان. وأبلغت هذه الإجراءات من طرف وزارة الحج السعودية عن طريق القنصل العام السعودي بالجزائر، الذي عقد لقاء مع كل الوكالات المنظمة لموسم العمرة، حيث تم الاتفاق على ''ضرورة الالتزام بهذه الإجراءات لإنجاح موسم العمرة في رمضان الذي يشهد توافد حوالي مليون معتمر خصوصا في العشر الأواخر من الشهر الكريم''.
وتجاوزت الوكالات السياحية ''الخلاف'' الذي وقع في وقت سابق مع نفس القنصل، إثر اختيار 60 وكالة سياحية فقط لموسم العمرة، قبل أن يتم رفع العدد إلى أكثر من 300 وكالة سياحية. وقال نائب رئيس النقابة الوطنية لوكالات السياحة والأسفار، إلياس سنوسي، في تصريح ل''الخبر''، بأن ''المسائل التنظيمية هذا الموسم، حرمت الجزائريين من الإقامة في فنادق قريبة من الحرم المكي، حيث يتواجد أقرب فندق على بعد 700 متر وأبعدهم على بعد 5,1 كلم
وعن أسعار العمرة الخاصة بالعشر الأواخر من رمضان، فتراوح بين 17 و23 مليون سنتيم. أما بخصوص وضع كاميرات مراقبة في الفنادق، فأوضح المتحدث بأن الإجراء يحول دون وقوع مشاكل يتسبب فيها الخدم من البلدان الآسيوية، بعد الواقعة التي حدثت في رمضان 2010 مع الفتاة ''سارة''.وأضاف نائب رئيس نقابة الوكالات السياحية ''والأمر لا يتوقف على قضية أمن البنات بل لأشياء كثيرة، منها تعرض بعض المعتمرين للسرقة ومراقبة عمال الفندق الذين يفتحون أبواب الغرف في غياب المعتمرين''.
وألزمت الوكالات السياحية بإيفاد أطباء وممرضين مع المعتمرين، بالنظر إلى موجة الحر التي تصل إلى 50 درجة في السعودية، كما أن أغلب المعتمرين الجزائريين هم من كبار السن ومن المصابين بأمراض مزمنة. في نفس السياق، أوفد الديوان الوطني للحج والعمرة 3 أفواج للتفتيش والمراقبة، إلى البقاع المقدّسة لمراقبة مدى احترام الوكالات السياحية لدفتر الشروط والعقد المُبرم بينها وبين زبائنها.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)