الجزائر - Zirides

#هل_تعلم؟ #ماذا_ترك_الزيرييون_كإرث_حضاري؟

#هل_تعلم؟ #ماذا_ترك_الزيرييون_كإرث_حضاري؟


تكملة لموضوع #دولة_آل_زيري
الزيرييون كانو كما رأينا أول سلالة أمازيغية في الإسلام حكمت من ليبيا إلى المغرب الأقصى و حتى الأندلس في غرناطة امتد حكمهم من القرن العاشر إلى غاية منتصف القرن الثاني عشر ميلادي و هم من أمازيغ صنهاجة.
لقد ترك آل زيري أثراً بليغا في شمال إفريقيا فيعود الفضل لهم في ترسيخ الإسلام #السّني_المالكي لأن المذهب #الشيعي الإسماعيلي كان قد تفشّى في شمال إفريقيا خاصة بين #كتامة و #صنهاجة و أحلافهم بينما اعتنق #الزناتييون المذهب #الخارجي و كان #الحمادييون من آل زيري أول من أعاد رسميا المذهب السني المالكي كدين الدولة في شمال إفريقيا مع بداية القرن الحادي عشر.
يعود الفضل للزيريين كذلك في بناء العديد من المدن أهما مدينة #الجزائر العاصمة و مدينة #مليانة و #المدية و #غرناطة في الأندلس و غيرها كما بنى الحمادييون #بجاية و يقول ابن خلدون في كتاب العبر أن إفريقية لم تعرف نعيم عيش و رغداً كالذي عاشته أيام الدولة الزيرية، و قد عرفت شمال إفريقيا تطورا فكريا و حضاريّا كبيرا في زمن الزيريين تترجم ذلك في العمران الذي بقي أثره إلى اليوم فيعود الأصل لهم في بناء الصوامع الضخمة ذات القاعدة المربعة التي طورها المرابطون و الموحدون فيما بعد و لا زالت نماذج هذه الصوامع ضاهرة في قلعة بني حماد و في مسجد سيدي رمضان العتيق بالجزائر العاصمة فضلا عن مباني المرابطين و الموحدين كما أن قصبة الجزائر لا تعود للأتراك كما هو شائع بل تعود في معظم بناياتها و قصورها إلى دولة الزيريين أما الأتراك قامو فقط بتكببرها و توسيعها و كان الزيرييون بارعين في بناء القصور فقد ألهمت قصورهم قصور الأندلس و الهندسة المورية الإسلامية التي لا تزال موجودة إلى اليوم و مثال ذالك ساحة الأسود في #قصر_الحمراء بغرناطة فقد استلهم مهندسوها نموذجها على الأرجح من #قصر_اللؤلؤة في بجاية و الذي كان من عجائب العمران في العصور الوسطى و لكن الإسبان قامو بتحطيمه في القرن السادس عشر غير أننا نعلم تفاصيله من شعر #ابن_حميدس_الصقلي الذي زاره في القرن الحادي عشر و الذي لا يزال يدرس إلى اليوم و سنفرده بمنشور آخر إن شاء الله.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)