تم تقدير قيمة التعويضات عن الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الزراعية خلال الموسم الفلاحي الحالي عبر ولاية ميلة بحوالي 18 مليون دج، حسبما أفاد به المدير المحلي للصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي، إسماعيل زموري. وصرح ذات المسؤول، أن الأضرار التي مست محاصيل زراعية خصوصا محاصيل الحبوب بمختلف أنواعها كانت بسبب تساقط البرد وأخرى بسبب الحرائق المسجلة خلال فصل الصيف، مؤكدا أن الأضرار المسجلة هذا الموسم (1017-2018) كانت أقل من الخسائر المسجلة الموسم الماضي. وقد تسبب البرد المتساقط هذا الموسم في إتلاف قرابة 300 هكتار من المحاصيل الزراعية عبر الولاية بنسبة ضرر تراوحت ما بين 25 إلى 30 في المائة وبلغ عدد الفلاحين المتضررين 17 فلاحا، وفقا لنفس المصدر، الذي أشار إلى معالجة ملفاتهم وتسويتها حيث تم تعويضهم بقيمة مالية إجمالية تجاوزت ال7 مليون دج. وتعد الخسائر التي خلفها تساقط البرد هذه السنة قليلة مقارنة بالسنة الماضية التي سجل فيها 35 فلاحا متضررا بمساحة أكبر من المسجلة في هذا الموسم، وفقا لنفس المتحدث. أما الخسائر التي خلفتها الحرائق التي أتت على المحاصيل الزراعية، فقد شملت قرابة 500 هكتار، بحسب ذات المصدر، الذي ذكر أن نسبة كبيرة منها احترقت بعد جنيها أي أنها كانت عبارة عن حصيدة، ما يعني أن الخسائر المسجلة مست التبن. وقدر عدد المتضررين هذا الموسم، وفق نفس المتحدث، نحو 35 فلاحا وهو تقريبا نفس العدد المسجل الموسم المنقضي. وبالنظر لظروف حملة الحصاد والدرس، يضيف المصدر، التي انطلقت في نفس الوقت تقريبا عبر الولاية مع ضعف استجابة الفلاحين لتهيئة الشروط اللازمة لحماية محاصيلهم، فإن الخسائر المسجلة هذا الموسم بسيطة خصوصا مع الإنتاج الوفير الذي تميزت به ولاية ميلة والذي تعدى 3 مليون قنطار. وأكد نفس المصدر، أن مصالح الصندوق الجهوي للتعاضد الفلاحي بميلة تعمل على تسوية ملفات تعويض المتضررين من حرائق المحاصيل التي قدرت قيمتها هذا الموسم أزيد من 10 مليون د.ج، حيث تم التكفل بعدد معتبر منهم والباقي، كما أضاف، جاري معالجتها بحسب استجابة المتضررين من حيث توفير الوثائق اللازمة على غرار محاضر الحماية المدنية والدرك الوطني وكذا معالجة ديونهم العالقة والخاصة بأقساط التأمين للسنوات الماضية، إن وجدت.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ج
المصدر : www.alseyassi.com