
انطلقت أول أمس بميلة احتفالية عيد الربيع التي زينت أجواء ميلة مشعة بتظاهراتها التي حاولت اقتطاع مشاهد حية وألوان زاهية من التراث والثقافة في أجواء تسودها منذ أيام حملة انتخابية متزايدة النشاط وقد تميزت هذه الاحتفالية التي جندت لها مختلف فرق الولاية بفضل نشاط مديرية الثقافة باستعراضات فلكلورية لفرق الرحالة والبارود القادمة من جنوب الولاية أمام مقر البلدية ما دفع لالتئام الكثير من الناس حول حلقات الفلكلور الشجي والزرنة وكذا حركات الكشافة وألعاب البهلوانيين ولم تخل هذه الاحتفالية التي نشطتها فرق الولاية بمختلف أنماطها بمفترق الطرق عبد الحفيظ بوصوف المؤدي لميلة القديمة من الجديد المثير بفضل مشاركة الخيالة والفانتازيا وبالأخص حضور عدد كبير من السيارات القديمة التي تعود لخمسينات وستينيات القرن الماضي أدت استعراضاتها وجولاتها وسط ابتهاج وحتى دهشة الكثير من الشباب والكبار الذين تذكروا نماذج المركبات التي طبعت مخيلاتهم في فترات الصبا.وتعود ملكية هذه المركبات القديمة البالغ عددها 25 مركبة بأنواعها إلى هاوي من تاجنانت بجنوب الولاية يبدي الكثير من الحب والعناية بهذه الجواهر التي تملأ يومه -كما قال- رغم صعوبات المحافظة عليها في ظل افتقاده لمرآب خاص. وكانت مناسبة عيد الربيع التي يحتفي بها لأول مرة بميلة على مدى يومين فرصة لعرض مواد أخرى تقليدية من التراث المحلي كما ذكرت الحضور العابرين بتقاليد الاحتفال بالفصل الجميل والتي تتراوح بين إعداد حلويات البراج وتحضير كسرة (القرصة) المدهونة بصفار البيض إلى الابتهاج بلعبة (الكورة) التي كانت تجمع الكثيرين وتشكل مناسبات للتلاقي والتضامن والتآلف. وقال مدير الثقافة جمال بريحي ل(وأج) إن هذه التظاهرة تعد فرصة لاستذكار عادات الماضي وتثمين التراث اللامادي المحلي واستعراض الفرق المحلية. وقد انتهى اليوم الأول من عيد الربيع بصعود فرق الولاية الفلكلورية والرحابة وغيرها للمنصة التي أقيمت بمفترق الطرق بوصوف وسط حضور جماهيري كبير.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أخبار اليوم
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com