افتتحت بدار الثقافة مبارك الميلي بميلة أشغال الأيام الطبية الوطنية في طبعتها ال39 تحت شعار حافظ على البيئة للمحافظة على صحتك ، وذلك بتأطير مختصين وبحضور قرابة ال700 طبيب يمثلون عديد التخصصات. وأوضح الدكتور خالد سعيد، رئيس الاتحاد الطبي الجزائري لناحية الشرق، الجهة المنظمة لفعاليات هذه الأيام، أن اختيار موضوع البيئة جاء تماشيا والراهن المعاش اليومي، لأن كل ما تتعرض له البيئة من تدهور له تداعياته الخطيرة على الصحة العمومية. وستنشط خلال هذا النشاط العلمي 11 حصة من طرف 41 مختصا قدموا من عديد مناطق الوطن، حيث تم خلال الحصة الأولى تناول الأمراض المرتبطة بالبيئة على غرار ما يتعلق بالأمراض الجلدية، أما الحصة الثانية فتناولت الطب الشرعي الموضوع الذي برمج، بحسب خالد سعيد، بناء على طلب من الأطباء المشاركين حتى يطلعوا على القوانين المنظمة لعملهم والمسؤولية الطبية المترتبة عليهم، فضلا عن تمكينهم من طرق التحرير الطبي. كما سيتم خلال هذه الأيام الطبية تناول موضوع الأمراض المزمنة على غرار داء السكري، الذي حذر ذات الدكتور من انتشاره بالجزائر، وفقا كما قال، للإحصائيات التي قدمتها وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، التي كشفت عن إصابة 14 في المائة من السكان به هذا العام، ما يستدعي حسبه، وضع مخطط استعجالي لمكافحة انتشار هذا الداء. وأشار بذات الخصوص، إلى أنه سيتم خلال هذا اللقاء تناول موضوع علاج السكري عن طريق الجراحة وإمكانية التعافي منه. وسيتم في هذا اللقاء كذلك تناول عدة مواضيع طبية في عدة تخصصات، فضلا عن تنظيم ورشات تطبيقية موجهة، وفق رئيس الاتحاد الطبي لناحية الشرق، للأطباء العامين العاملين في المصالح الاستعجالية لتحسين تدخلاتهم. وأعلن ذات الدكتور عن برنامج عمل لتكوين الأطباء العامين في مجال الإستعجالات سيؤطره دكاترة مختصون أبدوا استعدادهم للتطوع وتكوين أطباء الولاية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وليد و
المصدر : www.alseyassi.com