ميلة - A la une

شاطئ "الرميلة" بسكيكدة.. ملاذ المصطافين بلا منازع



شاطئ
يعد شاطئ الرميلة الواقع غرب بلدية المرسى من أكبر وأهم شواطئ ولاية سكيكدة،حيث يعرف هذه الأيام إقبالا كبيرا من المصطافين الذين يحجون إليه من كل جهات الوطن بحثا عن الاستجمام وعذوبة المياه التي تنسي الزائر شقاوة السفر. يمتاز الشاطئ بوسعه وبطوله الممتد على مسافة أكثر من أربعة كيلومترات، ليليه شاطئ آخر وهو دم البقرات ويحظى شاطئ الرميلة بمميزات فريدة لا يضاهيها سوى شاطئ تامنار بالقل الذي ما يزال مغلقا أمام حركة الاصطياف، بقرار رسمي في ما هو مفتوح على الدوام من الناحية الفعلية لوجود المصطافين فيه كل يوم، ومن هذه المميزات وجود منطقة غابية كثيفة وراء موقع الرميلة يتخذها المصطافون فضاء للإقامة والاستغلال، وفي غالب الأحيان إقامة خيم أو اصطناع مخيمات مؤقتة للإقامة ليوم أو يومين، نظرا لتعذر وجود أماكن للإقامة في بلدية المرسى التي تنعدم فيها بشكل فضيع هياكل الإقامة السياحية والاصطياف فيه وكذلك انعدام كلي للفنادق والبيوت السياحية.وبالرغم من انعدام مرافق الخدمات الأساسية مثل الفنادق، المطاعم العائلية، المقاهي، وسائل الاتصالات والمواصلات في شط الرميلة، إلا أن المصطافين الذين يفدون إليه كل سنة يحبذونه ويفضلونه عن غيره من شواطئ ولايات الجهة الشرقية للبلاد، إذ يجدون كل عوامل الراحة، الهدوء والسكينة وكان الشاطئ يتلقى أعدادا إضافية خصوصا من سكان ولايات قسنطينة، أم البواقي، باتنة والبلديات التابعة لها، إلا أن قرار المديرية الجهوية للنقل بالسكك الحديدية بعدم تشغيل القطار السنة الماضية لنقل المصطافين انطلاقا من قسنطينة نحو شواطئ سكيكدة، وكذلك وقف القطار المسمى أوتوراي الذي يشتغل بمعدل رحلتين ذهابا وإيابا في اليوم قد ألحق أضرارا فادحة بحركة الاصطياف لهذا العام لأسباب تبقى مجهولة ولا تعلمها إلا المؤسسة، ومما زاد في سهولة الوصول إلى الرميلة ارتباطه بشبكة جيدة من الطرق الوطنية بين المرسى والطريق الوطني رقم 3 ووجود مراكز بالقرب من الشاطئ وللحماية المدنية والأمن والدرك الوطني. هذا إلى جانب فضاءات شاسعة لتوقف الحافلات، السيارات، الشاحنات وتمارس حركة الاصطياف في الرميلة على الطبيعة وبطرق تقليدية وبدائية وهو ما يزيد في عشق المصطافين لهذه المظاهر الحياتية الجميلة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)