ميلة - A la une

تعويض المتضررين من الحمى القلاعية بولاية ميلة



تعويض المتضررين من الحمى القلاعية بولاية ميلة
أشرف والي ميلة عبد الرحمان كاديد على عملية تعويض المربين المتضررين من الحمى القلاعية.العملية وفي مرحلتها الأولى، إستفاد منها 05 مربين ببلديات عين الملوك، تاجنانت واعميرة آراس، من أصل 49 مربي، بمجموع 308 رأس بقرة هلكت جراء هذا الفيروس الفتاك، وخصصت لها مبلغا ماليا يقدر ب693 مليون سنتيم.وانتهت عملية التعويض أمس الثلاثاء، وشملت 15 مربيا آخر، هذا وصرح مدير المصالح الفلاحية لميلة رابح فرداس بالمناسبة، أن مصالحه تلقت تعليمات من طرف الوزارة الوصية، بتعويض كل المربين، بما فيهم غير المؤمنين إجتماعيا، وهذا لبعث هذا النشاط من جديد، و للحفاظ على هذا النوع من الثروة الحيوانية بالجزائر، مؤكدا بأن مرض الحمى القلاعية في تناقص بولاية ميلة، وهذا بفضل نجاعة الإجراءات الإحترازية المتخذة من طرف وزارة الفلاحة، وحالة الطوارئ التي أعلنتها مصالحه بانتشار 52 طبيب بيطري في كل أنحاء الولاية، لتطويق ومحاصرة هذا الوباء القاتل، بدليل حسب ذات المتحدث أن آخر بؤرة تم تسجيلها ببلدية عين التين وذلك منذ عشرة أيام كاملة. وبالنسبة لآخر الأرقام المسجلة في ما يتعلق باللقاح، قال رابح فرداس إن مصالحه استقبلت حوالي 26 ألف جرعة جديدة، لتصل كمية اللقاح المستعملة إلى 36 ألف جرعة خلال أسبوع واحد. ووجه مدير المصالح الفلاحية لميلة أصابع الإتهام في إنتشار هذا المرض بالولاية، إلى الموالين وبائعي اللحوم، الذين ضربوا عرض الحائط بتلك التعليمات والتوصيات المقدمة لهم في الحملات التحسيسية التي قامت بها الهيئة البيطرية بالولاية، وخاصة ما تعلق بمنع نقل المواشي والأبقار من منطقة إلى منطقة أخرى، وخصوصا بعد أن تمكنت عناصر الدرك الوطني في الأيام الماضية، من إمساك بعض الموالين قاموا بنقل عدد هائل من رؤوس الأبقار، ويعبرون حدود ولايتي جيجل وسطيف.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)