
تم تسجيل عشرة آلاف أمي بولاية ميلة هذه السنة في إطار مكافحة الأمية، حيث تمكنت الملحقة من فتح 473 فوج، ما فتح الباب واسعا أمام أصحاب الشهادات الجامعية وامتصاص البطالة التي يعاني منها المتخرجون من الجامعات، الذين بلغ عددهم إلى اليوم بالولاية حوالي 13 ألف مسجل. وحسبما صرح به فرحات بوشفة، مدير ملحقة الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار بميلة، فإن عملية التسجيلات انطلقت في الفاتح من سبتمبر الماضي واستمرت إلى غاية نهاية نوفمبر الجاري، فإن عدد المسجلين في قسم محو الأمية مرشح للارتفاع، وذلك راجع - حسب مدير الملحقة - إلى عملية التحسيس التي تقوم بها الملحقة. ومن خلال الأرقام فقد لوحظ أن نسبة الذكور هي الفئة الأقل إقبالا على هذا النوع من التعليم، إذ وصل عدد المسجلين إلى الآن 437 رجل من المجموع العام، عكس العنصر النسوي الذي تقدم بكثرة.وإلى جانب المدارس الابتدائية التي تستقبل هؤلاء المتعلمين، استطاعت الملحقة أن تبرم ثلاثة اتفاقيات مع قطاعات أخرى كمديرية التكوين المهني، ومديرية الشباب والرياضة ومديرية الشؤون الدينية.. لتتوسع إلى الجمعيات المحلية البالغ عددها ست جمعيات، مثل جمعية إقرأ وجمعية الإصلاح والإرشاد. وتسعى الملحقة جاهدة إلى فتح أكبر عدد ممكن من الأقسام بالمناطق الريفية، لكن الانشغال المطروح من طرف مسؤولي الملحقة هو النقص المسجل في وسائل النقل التي تساعد، حسب المدير، على الوقوف بعين المكان ومتابعة مدى سير العملية. كما تشتكي الملحقة من النقص في الإطارات وضيق المقر المخصص للملحقة التي هي عبارة عن مكاتب تحصلت عليها من مديرية التربية (المقر القديم). وتسعى الملحقة إلى تفعيل الإستراتيجية الجديدة، وهي التكفل بأكبر عدد ممكن من الأميين والقضاء على الأمية في آفاق 2016 رغم كل العوائق والعراقيل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد بوسبتة
المصدر : www.al-fadjr.com