ميلة - A la une

المكفوفون بميلة يعانون في صمتيزيد عددهم عن 2000 شخص



المكفوفون بميلة يعانون في صمتيزيد عددهم عن 2000 شخص
يعاني المكفوفون بولاية ميلة، والذين يزيد عددهم عن2000 حسب آخر الإحصائيات، من مشاكل عديدة تعيق انخراطهم في المجتمع، خصوصا انعدام فرص التشغيل ونقص التكفل من طرف الجهات المعنية، وانعدام المعابر المخصصة لهم بالإدارات والهيئات العمومية، رغم وجود تعليمات في هذا الشأن.ويتواجد مقر الإتحاد الولائي للمكفوفين في حالة كارثية جدا، حسبما وقفت عليه “الفجر” أثناء معاينتها للمكان، حيث لا تتعدى مساحته المترين مربع، رغم أن الأعضاء الذين يسهرون على تسييره يتعدى عددهم 14 عضوا، زيادة على كونه آيل للسقوط في أي لحظة بسبب قدمه وهشاشة جدران المبنى الذي يتواجد فيه في الطابق العلوي من إحدى الأبنية، وهو ما يحتم على المكفوفين استعمال السلالم للصعود إليه مع ما يسببه ذلك من مشاق وخطر عليهم. وقد اتهم المكفوفون أحد “الأميار” السابقين بالإعتداء على المقر بعد أن قسّمه إلى شطرين، أصغرهما خصّصه لهم والثاني منحه لجمعية “إقرأ” بدون وجه حق، حسبهم.
المكفوفون طالبوا الجهات الوصية بالنظر في وضعيتهم ومنحهم مقرا لائقا يمكّنهم من مزاولة نشاطهم في أحسن الظروف، لاسيما أن البلدية تتوفر على العديد من المقرات الفارغة المغلقة مند سنوات.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)