محمد الرطيان، أديب وصحفي سعودي، كتب في عدة مطبوعات. بدأ النشر في عام 1992 في الصحافة السعودية والخليجية وعمل في الصحافة لفترة قصيرة، الرطيان فاز بلقب أفضل الكتاب والشعراء في المهرجان الخليجي الثامن للشعر والقصة، يكتب في العديد من الصحف العربية كتب في جريدة الوطن واستقر مؤخرا في صحيفة المدينة السعودية بمقال اسبوعي، وتُرجمت بعض كتاباته إلى عدة لغات عالمية.
من مؤلفاته: محاولة ثالثة، ضو.. ضاء، وصايا، زمان جديد..
وفيما يلي باقة من أجمل أقواله:
- النص الجماهيري الناجح، هو الذي يقرأه سائق التاكسي وأستاذ الجامعة، والاثنان يعجبان به، وينحازان إليه.
- أنهم يلبسون الحرير.. و(دودة القز) عارية!
- أقبح الأمهات في التاريخ: (أم المعارك) وأم .. ريكا.
- في الزمن الأمريكي، الهم نوعان: هم الإقساط، وهم.. برغر.
- لا فرق بين الذين (يزنون) قصائدهم، والذين (يزنون) بقصائدهم!.. كلاهما سيرجمه المستقبل.
- لكل شيء: إيقاع.. حتى الصمت.
- هل هناك فرق بين رأس البصل ورأس البطل؟! لا.. فكلاهما يوضع على (المائدة)!!
- بعض الكتابة تشبه المراوغة في منطقة ال(18) لها نتيجتان فقط: تسجيل هدف في شباك الرقابة، أو الخروج بنقالة.
- الكتابة: ليست حبة أسبرين.. الكتابة: عملية جراحية جميلة.
- القفص الصدري لن يستطيع أن يسجن عصافيرالقلب.
- فقط، الأشجار المصنوعة من البلاستيك، أوراقها لا تذبل!
- كان “المثقف" هو الذي يشكل الرأي العام لدى"الشارع"، صار “الشارع" هو الذي يشكل الرأي العام لدى “المثقفين".
- عندما يخطئ لاعب الكرة يعطى بطاقة صفراء وعندما يصيب المثقف يمنع من اللعب مدى الحياة.
![if gt IE 6]
![endif]
Tweet
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 4
إقرأ أيضا:
* كلما نظرت إلى ساعتي السويسرية تذكرت شعبا سعيدا
* القلب نفسه يدق في كل الصدور الإنسانية
* أنا رجل ولد ولم يعش ومع ذلك سيموت..
* الروايات الرائعة معاكسة كلية لحياة المؤلف
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
إظهار/إخفاء صندوق مربع التعليقات
أضف تعليق
الإسم
البريد الإلكتروني
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : التعليق تصغير تكبير
المصدر : www.djazairnews.info