شرعت شركة الجزائرية للمياه ببلدية أحمد راشدي بولاية ميلة، منذ نهاية الأسبوع المنصرم، في تشغيل شبكة المياه الصالحة للشرب الجديدة والتي تم انتهاء الأشغال بها سنة 2009.
وقد قررت شركة المياه هذا الإجراء بعد شكاوى المواطنين الكثيرة من تذبذب التزود بهذه المادة الحيوية إذ تحتم على الكثير منهم التزود بها بشرائها من أصحاب الصهاريج أو التنقل بواسطة الأحمرة لجلبها من الينابيع القريبة، خاصة حي 100 مسكن الذي تضرر كثيرا خلال الأسابيع الأخيرة بسبب موجة الحر التي عرفتها جل المناطق الشمالية من الوطن. ومن جهتهم، استقبل العديد من مواطني الأحياء المتضررة قرار الشركة بارتياح كبير، خاصة بعد أن لمسوه على أرض الواقع وعادت المياه إلى حنفياتهم. ورغم هذا لم يخف المواطنون امتعاضهم من ضيق مدة التزود بالمياه التي لا تتوافر، حسبهم، طيلة الأربع والعشرين ساعة بعاصمة الولاية، إضافة إلى ضعف ضغط المياه الذي حال دون وصول الماء إلى بعض المنازل. من جهته، أكد مسئول بالجزائرية للمياه بالرواشد أن هذا الإجراء تم اتخاذه بعد شكاوى المواطنين العديدة، إذ تم تشغيل الشبكة الجديدة وسيتم القضاء على هذا المشكل. وفي السياق ذاته، أكد نفس المسؤول أن الجزائرية للمياه أصدرت فواتير جزافية في حق بعض المستهلكين من أجل الدفع بهم للاقتصاد في الاستهلاك، إضافة إلى رفع بعض الفواتير الجزافية من أجل دفع بعض الزبائن على تسوية وضعيتهم مع الشركة. أما المواطنون فقد عبّروا عن امتعاضهم من هذا الإجراء الذي يرون أنه غير عادل في حقهم، لأنهم لم يستهلكوا الكمية المفوترة، حسبهم، وخير دليل على ذلك العطش الذي عاشوه لأكثر من شهر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وليد زماموش
المصدر : www.al-fadjr.com