أثارت المراسيم التي احاطها والي ولاية ميلة احمدي احمد زين الدين، بافتتاح مسبح صغير في بلدية سيدي مروان، موجة من الاستهزاء و التهكم بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي من الاجراءات المبالغ فيها التي ميزت حفل افتتاح مسبح صغير شبهه الكثيرون ب"البركة".و أثارت مبالغة والي ميلة في الإجراءات التي احاطت حفل افتتاح المسبح الفايسبوكيين الذين تساؤلوا عن تعزيزات الشرطة والدرك والصحفيين والكاميرات التي تم تجنيدها تخليدا لهذا الحدث الذي حضره الوالي شخصيا ببدلته الرسمية مرفوقا بمسؤولين اخرين من الولاية حسب ما يظهره الفيديو مصور عن الافتتاح الذي اكد الكثير من المعليقن حوله بانه يكون ربما قد كلف الولاية اكثر من تكلفة المسبح في حد ذاته.
و يظهر الفيديو والي ميلة و هو يقف على منصة المسبح لاعطاء اشارة الانطلاق للمسبح، و هو يرتدي بدلته الرسمية برفقة عدد من المسؤولين و بتواجد عدد من المصورين و الكاميرات لينسحب من المكان بمجرد انطلاق الاطفال في القفز في المسبح.
و كتب أحد المعلقين على الفيديو، “ولاية ميلا تدشن بركة واسعة مثل الحوض وعميقة كدلو وهذا بحضور الوالي والسلطات والصحافة”، فيمات شبهه الكثيرون بمشهد من الفيلم الجزائري الساخر “كارنفال في دشرة “
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ح م
المصدر : www.elmassar-ar.com