ميلة - A la une

اختتام الطبعة ال14 من مهرجان جميلة العربي



وأمتع مطرب الأغنية الرايوية كدار الجابوني الحضور الذين لم تسعهم مدرجات المهرجان في السهرة الختامية بباقة من أغانيه التي كان يتم اختيارها بعد استشارة محبيه وسط تفاعل و تجاوب كبير من عشاقه.فعلى مدار ساعة من الزمن رقص الجمهور الحاضر و صفق و غنى رفقة الجابوني "في عشقك شفت الويل" و "أحكي يا زمان" و "ما ما ميا" و "لابريقاد" و "إنتي روحي و ربي يجيبلي" و غيرهم من الأغاني التي أحدثت زوبعة و سط الشباب من الجنسين الذين رددوا بكل روعة و بدون توقف كل ما غني محبوبهم.
وفي مستهل حفل اختتام الطبعة ال14 من مهرجان جميلة العربي ثمّن مدير الإنتاج الفني و الثقافي بوزارة الثقافة عبد الله بوقندورة في كلمته التي ألقاها بالمناسبة نيابة عن وزير الثقافة عز الدين ميهوبي المجهودات التي بذلت لإنجاح هذه التظاهرة و أكد أن إستراتيجية وزارة الثقافة هي مرافقة كل المجهودات حتى "نرقى" بالفعل الثقافي و التظاهرات الفنية إلى ما يتطلع إليه الجمهور خدمة لثقافة جزائرية أصيلة.
وقد استهلت السهرة الختامية للطبعة ال14 من المهرجان بوصلة موسيقية من آداء فرقة سان كوبس بقيادة المايسترو عباس بن سعدون التي رافقت أغلب من اعتلى ركح كويكل خلال هذه الطبعة، ليستمتع الجمهور بعدها بأنغام صوت الناي و بطابع صحراوي بمجموعة من الأغاني من أداء الفنان خالد دي دي آ .
كما نقل الشاب محفوظ الجمهور إلى جو الملاعب و انتصارات الفريق الوطني لكرة القدم بآدائه لأغاني تمجد الفريق على غرار "وان تو تري فيفا لالجيري كل ما نسمعها يشوك لحمي" و "بلادي هي الجزائر و عليها راني حاير". و بدورهما قدم يسين التيقر و الشاب رشدي للجمهور أغاني محلية سطايفية قديمة و جديدة تفاعل معهم الجمهور كثيرا.
وتم خلال السهرة الختامية لمهرجان جميلة العربي تكريم عديد الوجوه الفنية التي مازالت على قيد الحياة أو من فارقتها على غرار فقيد الأغنية السطايفية سمير سطايفي و فقيد الأغنية الشاوية كاتشو.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)