
استنكر سكان حي بوفوح الشرقية، الواقعة على بعد 5 كلم من عاصمة ولاية ميلة، ندرة مياه الشرب التي تفاقمت في شهر رمضان، مطالبين بالتدخل لوضع حد لمواطنين يستخدمون وسائل لضخ أكبر كمية على حساب باقي السكان.زئيس البلدية قال إن سكان الحي يشتكون من غياب الماء، مؤكدا على أن غياب العدادات عن السكنات أثر سلبا على عملية التوزيع، خاصة أن الطبيعة المائلة لسكنات هذا التجمع جعلت بعض السكان يتمتعون بالوفرة في الماء على حساب السكان الآخرين، مؤكدا على أن الحل يكمن في إرغام المواطنين الذين يستهلكون كميات مفرطة من المادة في الجهة الأخرى على دفع مستحقات تبذير المياه، من خلال ربط قنواتهم بالعدادات..ممثل عن المعنيين قال إن هذه الوضعية اضطرتهم للاعتماد على الصهاريج الخاصة المتنقلة التي توفر لهم عنصر الحياة مقابل مبالغ مالية لا تقل عن 1000 دج للصهريج الواحد، وهو ما أثقل كاهلهم في ظل الجفاف الدائم لحنفياتهم لفترات متتالية تتجاوز الأسبوع في كل مرة، مضيفا أنه بالرغم من سلامة شبكة التوزيع المربوطة بخزان الماء الموجود بمنطقة بوفوح الثانية التابعة إقليميا لبلدية زغاية، إلا أن شح الماء عن الشبكة هو الميزة البارزة، متسائلا عن الأسباب الحقيقية التي تقف خلف هذه الندرة، متهما القائمين على التحكم في عملية التوزيع ب”التقصير” في مدهم بحقهم من مياه الشرب.ويشير ممثل السكان إلى أن الشكاوي التي وجهت للبلدية ومؤسسة توزيع الماء لم تجد الصدى اللازم لها، وطالب بضرورة مسارعة مؤسسة التوزيع إلى معاينة شبكة التوزيع للوقوف على التعديات التي حدثت فيها بعد لجوء بعض المواطنين إلى وضع وسائل التحكم في الماء للاستحواذ على أكبر كمية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com