معسكر - A la une

320 حالة سرطان جديدة كل عام بمعسكر



320 حالة سرطان جديدة كل عام بمعسكر
نفى وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، السيد عبد المالك بوضياف، خلال تفقده قطاعه بمعسكر، أول أمس، في تصريحه ل»المساء» أي تسجيل لمشروع إنجاز مركز لمكافحة السرطان بالولاية، مؤكدا أنه قرر رفقة والي الولاية، السيد صالح العفاني، تعزيز الطاقة الاستيعابية للوحدة الرئيسية لمعالجة مرضى السرطان التابعة لمستشفى الدكتور خالد لمدينة معسكر بمضاعفة عدد الأسرة والأرائك الخاصة بالمعالجة الكيميائية للتكفل الأفضل بأكبر عدد من المرضى بالمنطقة.وكشف، على هامش زيارته لولاية معسكر، الخميس الماضي، أن مرضى داء السرطان الذين يقيمون بالمناطق البعيدة عن الوحدة الرئيسية لمستشفى معسكر ينتظر أن يتم التكفل بهم مستقبلا بالمستشفيات القريبة منهم التي ستتعزز هي الأخرى بمصالح لمعالجة السرطان وهي عملية قيد المناقشة داخل مكاتب الوزارة والتي الهدف منها التخفيف من أعباء التنقل.من جهتهم، مرضى السرطان الذين لا يمكنهم التنقل إلى مراكز العلاج للتداوي قررت الدولة التكفل بهم عن طريق خدمة المعالجة بالبيت التي تمت المباشرة فيها بعدد من مستشفيات ولايات الوطن على غرار المركز الاستشفائي الجامعي بوهران. هذه الخدمة، أوضح السيد الوزير، أنه سيتم الشروع فيها بولاية معسكر قريبا حيث سينتقل الفريق الطبي المختص إلى بيت المريض الذي يتلقى العلاج الضروري حسب حالته المرضية.وبخصوص المعالجة بالأشعة، صرح الوزير أن المشاكل المتعلقة بهذا الجانب من المنتظر أن تصبح من الماضي بعد تدشين والوضع تحت الخدمة عن قريب لمركزي مكافحة السرطان بكل من ولايتي سيدي بلعباس وتلمسان، مضيفا أن مرضى السرطان لولاية معسكر وعدد من المناطق المجاورة سيستفيدون من خدمات هذين المركزين بصفة منتظمة.للإشارة، يبقى عدد حالات الإصابة بداء السرطان بالولاية في ارتفاع مستمر خصوصا فيما يتعلق بسرطان الثدي والمهبل عند النساء وسرطان الرئة والقولون عند الرجال، حيث تشير الإحصاصيات الرسمية إلى أن عدد مرضى السرطان بمعسكر يفوق 2500 حالة وهي الحالات التي للأسف تبقى في تصاعد مستمر خصوصا و أن المصالح الإستشفائية تسجل كل عام ما يعادل 320 حالة جديدة.الوزير تنقل خلال زيارته إلى عاصمة الأمير عبد القادر، تعبيرا منه عن تضامن الحكومة مع سكان الولاية بعد حادثة مستشفى غريس الذي غمرته مياة الامطار الاسبوع الماضي نتيجة تحويل عدد من الفلاحين لمجرى مياه وادي غريس، وأثنى المسؤول على مختلف الجهات التي تحركت بشكل سريع وتمكنت من إعادة الإعتبار للمستشفى وفتحه أمام المواطنين بعد 24 ساعة فقط من الحادثة وهذا نتيجة، حسب الوزير، لوقوف والي معسكر، العفاني صالح، شخصيا على تسيير الأزمة طيلة يومين وكنتيجة كذلك للعمل الذي قام به فريق متماسك ومتعاون مضيفا أنه عام 1994 سجل نفس المستشفى حادثة مماثلة غير أنه لم يفتح أبوابه إلا بعد مرور أكثر من شهر.وفي موضوع آخر، قال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، أن الجزائر ستصبح قاعدة أساسية للسوق المحلية والعربية والإفريقية في مجال إنتاج الأدوية، مضيفا أن «الإنتاج الوطني للأدوية فاق، اليوم، نسبة 61 بالمائة فيما سجل تراجع بأربعة بالمائة في مجال إستيراد الأدوية. وتسعى الدولة –يقول- لبلوغ نسبة 70 بالمائة في مجال إنتاج الأدوية وهي النسبة التي تمكننا من دخول باب التصدير من بابه الواسع وهو الهدف الذي جعل الحكومة توجه المنتنجيين المحليين أولا نحو تحقيق الإكتفاء الذاتي والتفكير في التصدير، علما أن الجزائر اليوم تصدر، الأدوية ل11 دولة عربية وإفريقية وهو العدد الذي ينتظر أن يرتفع إلى 25 دولة بعد الإنتهاء من المحادثات الجارية مع عدد من الدول.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)