أقدم أمس الأول ، نحو 21عامل بالمؤسسة الصينيةC2SS على التجمهر أمام موقع مشروع 750سكن عدل بحي المحطة بمدينة معسكر ، في حركة احتجاجية هي الثانية من نوعها في ظرف أسبوع، على عدم تلقيهم لمستحقاتهم المالية لمدة سنة، وتخوفا منهم من تأزم وضعهم بقاعدة حياة المشروع المتوقف -خصوصا بعد فسخ عقد المؤسسة.طالب العمال المحتجين الذين تقربت منهم ‘‘الشعب‘‘ من السلطات الجزائرية و سفارة الصين بالجزائر على حد سواء بالتدخل قصد تسوية وضعيتهم الحالية معتبرين أنفسهم عالقين بقاعدة حياة المشروع الذي توشك مؤسسة أجنبية أخرى على الإشراف عليه غضون الأيام القليلة القادمة ، مما يجعلهم يواجهون التشرد ومصيرا مجهولا خاصة بعد طردهم خارج قاعدة حياة المشروع.
وتمثل مطلب العمال الصينيون الذين تختلف مناصب شغلهم بين عامل بناء و مهندسين و مترجمة بمساعدتهم من أجل تمكينهم من مستحقاتهم المالية لدى شركة C2SS ومن ثمة العودة للديار، حيث رفع هؤلاء لافتة كتب عليها « السيد الرئيس نريد فقط العودة إلى ديارنا « ، كما وقعوا عريضة يشرحون فيها وضعهم الحالي جاء في محتواها أن إدارة الشركة قد وقعت إجراءات تسديد مستحقات العمال قبل أشهر لكنهم لم يتلقوا أي من هذه المستحقات – في إشارة من العمال أنهم تعرضوا للاحتيال من طرف الشركة الصينية في ظل ما تفرضه قوانين استقدام العمالة الأجنبية و المحددة بشروط منها تكفل الشركة بعمالها الأجانب و تحملها مسؤولية ترحيلهم إلى أوطانهم في حال انتهاء المشروع .
من جهتة أخرى ذكرت مترجمة المؤسسة و العالقة هي الأخرى داخل ورشة مشروع 750 سكن عدل بالمحطة ، الآنسة بيرلا ، ل «الشعب» ، أنهم يعيشون ظروفا مزرية جدا ، في ظل عدم توفر أي أموال ينفقونها لقاء نفقات الأكل و الشرب في ظل تخوفهم من شبح طردهم خارج قاعدة حياة المشروع.في المقابل أكدت مصادر رسمية محلية ، أن مخاوف العمال الأجانب طبيعية غير أن السلطات الجزائرية لن تهمل عنصر التكفل المؤقت بهؤلاء العمال في حال تم طردهم خارج قاعدة حياة المشروع ، نفس المصدر أكد أن مفتشية العمل لولاية معسكر قد أجرت اتصالات مكثفة مع مسؤولي الشركة الذين غادروا الجزائر قبل أيام من أجل حل مشاكل الشركة المالية في الصين ، موضحا أن مشكل أجور العمال الصينيين تتحمله المؤسسة التي تكون قد استلمت جميع مستحقاتها المالية قبل فسخ عقدها و لا ديون لها على الجانب الجزائري .
وأكد ذات المصدر أن إجراءات ترحيل العمال الصينيين العالقين بولاية معسكر تقع على مسؤولية الشركة ، مشيرا في هذا الصدد أن المؤسسة محل الموضوع قد استقدمت لدى تنصيبها للإشراف على مشاريع سكنية بمعسكر 102 عامل ، غادروا جميعهم إلى الصين عدا 19 عامل بقي بورشاتها السكنية الثلاثة بمعسكر -ما يطرح إشكالية الوضعية القانونية لعاملين اثنين من بين المحتجين ،
جهات رسمية أخرى ، أكدت أن والي ولاية معسكر قد رفع تقريرا لوزارة السكن ضد مؤسسة C2SS يصف فيه المقاولة الصينية ضمن أسوء المؤسسات المتقاعسة التي أشرفت على برامج سكنية بتراب الولاية ، فيما أكدت مصادر مطلعة أن شركة C2SS المصنفة ضمن آخر فئة للمقاولات تواجه مشاكل مالية عسيرة، أدت بها إلى الإفلاس خصوصا بعد توليها لبرامج سكنية كبيرة تفوق قدرتها و إمكانياتها الواقعية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : معسكر أم الخير س
المصدر : www.ech-chaab.net