
يعاني منتجو الزيتون بمنطقة سيڤ في ولاية معسكر، من عدة عراقيل تعيق نشاطهم في إنتاج مادة الزيتون من أهمها تأخر الجهات المعنية في منح دورات للسقي مع نهاية شهر ديسمبر من كل سنة، حيث أن سقي أشجار الزيتون في هذا التوقيت يساعد كثيرا في نمو الزيتون وتقديم محصول جيد على خلاف تأخير سقيه، خاصة أن المصالح المعنية تتأخر في منح حصص السقي لهؤلاء المنتجين، الأمر الذي لا يساعدهم في إنتاج محصول حسب المواصفات التي يريدونها.وفي سياق ذي صلة، كشف أحد المنتجين أن طريقة السقي الجديدة لا تتلاءم مع نشاطهم مثل طريقة السقي القديمة التي اعتبروها أحسن وذات فعالية في تحسين المنتوج، إضافة الى مشكل اليد العاملة أين يحتاج المنتج الواحد الى حوالي 200 عامل لجني محصوله، حيث يلجأ معظم المنتجين الى الاستعانة باليد العاملة من خارج الولاية على غرار عمال من ولاية غيلزان ويلل ومنطقة القعدة بزهانة وغيرها. ومن أهم انشغالاتهم هو توفير فضاء لعرض منتوجهم من مادة الزيتون وإنجاز سوق جهوي يستقطب منتجي الزيتون من الجهة الغربية لتسويق منتوجهم، خاصة في موسم الجني على مدار شهري أكتوبر ونوفمبر، خصوصا أن عدد منتجي الزيتون بمنطقة سيڤ لوحدها يناهز 400 منتج وحوالي 6 آلاف هكتار من أشجار الزيتون. وأشار هؤلاء إلى منطقة بوداي تتربع على 10 هكتارات وإمكانية انجاز سوق عليها، حيث أكد رئيس جمعية منتجي الزيتون أن هذا المطلب بات ضرورة ملحة بعد أن باتت المنطقة تعج بالمنتجين من العديد من الولايات الغربية الذين يقصدون المنطقة، باعتبارها سوقا أساسية لهذه المادة، حيث أشار المتحدث إلى أنه ما يفوق ألف منتج للزيتون من المنطقة ومن خارجها باتوا يقومون بعمليات التسويق في الشارع، وهو ما أثر على العملية ونوعيتها، مشيرا إلى أن هذا المشكل قد خلق فوضى كبيرة بالمنطقة وتسبب في عرقلة حركة المرور والإزدحام الدائم بالمدينة جراء توقف الشاحنات الخاصة بمنتجي الزيتون الذين يودون تسويق سلعهم، حيث ألح المتحدث على المسؤولين لإنجاز سوق للجملة خاص بمنتوج الزيتون بسيڤ، كونها تعد أكبر منطقة إنتاج لهذه المادة حسبه، ومن الضروري الاهتمام بهذه السلعة وبمنتجيها.قضية أخرى عبروا عن امتعاضهم بسببها، وهي المنافسة التي بات يتعرض لها منتوجهم المحلي بعد أن دخلت كميات وافرة من الزيتون المستورد، وهو ما اعتبره التجار تحطيما للمنتوج المحلي الذي يعد أكثر جودة من الزيتون المستورد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com