معسكر - A la une

ملفات تنموية شائكة أمام والي معسكر الجديد



يترقب الرأي العام المحلي بولاية معسكر بعناية واهتمام بالغ، أن يباشر المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي السيد عبد الحميد بعيش مهامه هذا الأسبوع بعد تنصيبه رسميا من طرف وزير الداخلية نور الدين بدوي:يأمل سكان الولاية ان تلقى الحركة الواسعة في سلك الولاة التي اقرها رئيس الجمهورية بمنافعها على الصعيد التنموي بالولاية، خاصة في شأن ما تسمح به هذه التغييرات الطبيعية من إعطاء دفع للحركية التنموية وتنشيطها بعد تراجع ملحوظ عرفته ولاية معسكر في مجال التنمية بفعل تأثير الأزمة المالية وتماطل بعض القطاعات عن متابعة مشاريع تنموية هامة منها ما أقره رئيس الجمهورية لفائدة الولاية في مخططاته التنموية، ويأتي البعض من هذه المشاريع التي لا تزال تعرف تأخرا في تنفيذها في شكل ملفات ثقيلة وشائكة تقع مسؤولية تحريكها على عاتق الوالي الجديد لمعسكر السيد عبد الحميد بعيش القادم من المقاطعة الإدارية للشراقة بولاية الجزائر.
وبغض النظر عن البصمة التي تركها الوالي السابق المحال على التقاعد محمد لبقى، على مشاريع قطاع السكن بالولاية ومشاريع قطاع الموارد المائية، التي أثمرت بتوزيع 4 آلاف وحدة سكنية في مختلف الأنماط بطريقة فذة وارتاح لها المواطنين نتيجة الشفافية التي ميزت عملية توزيع السكنات الاجتماعية على وجه الخصوص، زيادة على استلام مشروع الماو وأثره الذي ظهر على مستوى تحسين التموين بمياه الشرب، ينتظر من الوالي الجديد بعيش عبد الحميد أن يضع النقاط على الحروف في شأن البرامج التنموية التي مازال بعضها طور الانجاز على غرار مشاريع تهيئة المحيطات المسقية ومشاريع الاستثمار ومشاريع السكن،النقل والأشغال العمومية زيادة على مشروع المستشفى الجهوي للعظام ومشروع الطريق النافذ للطريق السيار، كل ذلك يضاف إليه مشكل نظافة المحيط الذي تتبدّد أمامه كل الجهود بفعل عجز المؤسسة الولائية للنظافة عن مهامها وتخلي المواطن عن وظيفته الاجتماعية وواجباته المواطناتية، ويضاف إلى كل ذلك، التوتر الحاصل بالمجلس البلدي لتيغنيف الذي كانت له تداعياته السلبية على صعيد الخدمة العمومية لدرجة شلل نشاطات المجلس نتيجة نزاع بين رئيس المجلس البلدي وأعضائه، حيث يتوقّع أن تكون للوالي الجديد بصمته الخاصة في تسيير هذه المعوقات التي أثرت على الحركية التنموية بالولاية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)