«يبقى الفريق التاريخي و العريق غالي معسكر يواصل المعاناة بكل أشكالها من موسم إلى آخر و تتواصل معه معاناة المناصر الذي يبقى حائرا فيما يحدث لناديه و رغم كثرة النداءات بضرورة وضع الغالي فوق السكة الصحيحة إلا أن ذلك أصبح حلما صعب التحقيق رغم توفر بعض المعطيات التي من شأنها أن تحل المشكل أين أصبح من الضروري إعادة هيكلة الفريق و تطهيره مع وضع مثلا دفتر شروط داخلي من السلطات الرياضية المعنية سواء للرئيس المترشح أو المسيرين يحمل بعض الشروط العديدة كالمستوى التعليمي العالي، إجادة تقنيات كرة القدم و كذا الجانب المالي مع فرض سياسة التكوين و التكامل بين الجميع فلا أحد يمكنه أن ينكر أن جيل الثمانينات كان أكثر إحترافية على كل الخطوط أين تم وضع سياسة كانت جد مفيدة بفضل أسماء من أهل الإختصاص بمستوى تعليمي عالي سواء على مستوى الإدارة كجيلالي ملياني، بن شنان أو على مستوى العارضة الفنية على غرار المرحوم كاوبي، بن سفير، بوحجر، الأسطورة الماحي، بوطيش، كساس بالإضافة إلى المسيرين على غرار المرحوم إداف، بلهاشمي، بركاني، دهيم، قدور بشيخ و آخرون و الإعتماد على العناصر المحلية في صورة بغدوس، بوط، شعبان، حبالي و غيرهم و كانت النتيجة مميزة و طال عمر الفريق ضمن بطولة القسم الوطني الأول بصيغته القديمة و نال الغالي لقبا يبقى الأول و الأخير لحد الآن و فاز على أكبر الأندية الجزائرية بالنتيجة و الأداء و وصل إلى دور الربع نهائي من بطولة كأس إفريقيا للأندية البطلة في أول مشاركة و هنا يمكن الإستنجاد بنفس تلك الوصفة لإعادة النادي إلى الطريق الصحيح , و للقضاء على الداء يبقى من الضروري ضخ دم جديد و منح الفرصة اللازمة مع إبعاد الأسماء السابقة التي قدمت الكثير لكن للأسف لم تكلل بالنجاح و هذا ليس عيبا و من ثم الإستنجاد بالأشخاص الرياضية المعروفة محليا للإلتفاف حول الفريق لأنه ملك للجميع».
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نذير
المصدر : www.eldjoumhouria.dz