لا توحي زيارة مقر المنتخب الليبي، بفندق ''غولدن توليب'' بوسط مدينة الدار البيضاء، بأن هناك منتخبا يستعد لخوض مباراة قوية ومحلية وفاصلة في طريق التأهل لكأس أمم إفريقيا.
ويسود المعسكر الليبي ما يمكن وصفه بحالة استرخاء كبيرة لدى اللاّعبين والطاقم الفني، وهو ما يجسده مشهد نجم المنتخب وهدافه، أحمد الزوي، الذي صادفناه ليلة السبت في أحد شوارع الدار البيضاء قبل منتصف الليل بقليل.
وإلى جانب الزوي، فقد غادر رفقاؤه في المنتخب الفندق بكل حرية، كما أن لاعبين آخرين خرجوا صبيحة أمس بحثا عن حلاق، وصادفوا في طريقهم بعض مشجعي المنتخب الجزائري، ووافقوا بصدر رحب على أخذ صور للذكرى معهم، ومنهم من دعا أحد المشجعين الجزائريين ليرتشف فنجان قوة معه.
حراسة أمنية ل''الخضر'' والتعادل يرضي المدرّب
يسود جو من التركيز الكبير في معسكر المنتخب الوطني بفندق الشيراتون، مع تسجيل الحضور الدائم لأفراد الأمن الجزائريين الذين لا يسمحون للأنصار بالاقتراب أو الاختلاط باللاّعبين، كما كان الحال عند خروجهم صبيحة أمس في جولة صغيرة أمام الفندق.
يأتي هذا في وقت لا ينفك الناخب الوطني عن الإشادة بالمنافس والتأكيد على قوة مجموعته وتميّز لاعبيه، إلى درجة أنه لم يتردد في التأكيد على أن التعادل اليوم سيكون نتيجة إيجابية، في خطاب جديد للناخب الوطني الذي عودنا على تصريحات أكثر تفاؤلا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الخبر
المصدر : www.elkhabar.com