معسكر - A la une

أخبار معسكر



أخبار معسكر
قرارات بالطرد ضد 72 من شاغلي سكنات وظيفيةأحصت مصلحة المنازعات التابعة لمديرية التربية لولاية معسكر، 72 حكما قضائيا بالطرد ضد شاغلي السكنات الوظيفية الإلزامية بدون وجه حق من قبل متقاعدي القطاع وأشخاص غرباء عنه. وتصدرت عاصمة الولاية معسكر قائمة المحكوم عليهم بالطرد نهائيا ب 27 قضية، وبلدية سيڤ ب11 قضية، والمحمدية ب 9 قضايا وتيغنيف ب 7 قضايا وغريس ب 5 ووادي التاغية ب5 قضايا والبرج بقضية واحدة وماوسة ب 4 قضايا وعوف ب 3 قضايا، حيث تم إشعارهم رسميا لضرورة إخلاء السكنات قبل صدور تسخيرة القوة العمومية من طرف الجهات المختصة. وشدد مدير التربية، بشلاغم يحي، على ضرورة إخلاء السكنات الوظيفية الإلزامية المحتلة من طرف أشخاص غرباء عن قطاع التربية ومن بعض متقاعدي القطاع ومن مديرين وأساتذة وحجاب، وهذا لضمان توفير الظروف الملائمة لآخرين في القطاع هم في حاجة ماسة إليها لأداء مهامهم على أكمل وجه، مؤكدا أن المديرية شرعت في إخلاء هذه السكنات التي تم احتلالها بطريقة غير قانونية بعد اتخاذ جملة من الإجراءات القانونية، وهذا بعدما قامت المديرية بإحصاء شامل للسكنات الوظيفية الإلزامية المحتلة والمستغلة بغير وجه حق، بعدما أثبتت التحقيقات بأن هناك بعضا من الأساتذة استفادوا من سكنات بصيغ أخرى ولايزالون يحتفظون بتلك السكنات، إلى درجة أن هناك من قام بمنحها لأفراد عائلته عوض التنازل عنها. عشرات الهكتارات من حقول البطاطا مهددة بمرض ”ميلديو” يهدد مرض ”ميلديو” الخطير عشرات الهكتارات من حقول البطاطا بولاية معسكر. وقد تخوف فلاحو المنطقة من استفحال هذا الداء وتوسع رقعة هذا المرض الخطير، حيث دق هؤلاء ناقوس الخطر، مطالبين من مديرية المصالح الفلاحية بالتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من منتوج البطاطا، مرض البياض الزغبي أو بما يعرف ب”ميلديو”، بات يهدد المحاصيل الفلاحية ويؤرق الفلاحين ومسؤولي المصالح الفلاحية، عقب عودة ظهوره بمزارع البطاطا ببعض النواحي كبلديات وادي تاغية وبسهل غريس، سيدي قادة وهاشم حيث بلغت المساحات المتضررة أكثر من 700 هكتار من أصل 7 آلاف هكتار من المساحة المغروسة. وقد أكد مدير المصالح الفلاحية لعرابي خالد، أن مصالحه بالتنسيق مع المحطة الجهوية لحماية النباتات، نظمت أياما تحسيسية وتوعوية لفائدة الفلاحين والمنتجين. وأكد نفس المسؤول أن أسباب تضرر بعض المساحات التي لم تتجاوز نسبة 10 بالمائة نتيجة عدم تقيد الفلاحين ومنتجي البطاطا بتوجيهات المحطة الجهوية، خاصة ما تعلق منها بالوقاية الكيمائية المبكرة، فإن إنتاجهم معرض للإتلاف بفعل هذا المرض الخطير. ويتهرب الكثير من الفلاحين والمستثمرين في القطاع من المعالجة المبكرة لمنتوجهم بسبب عدم وعيهم بفعالية هذه الأدوية، وكذا للتخفيف من تكاليف الإنتاج. كما لم يجروا أي عملية معالجة وأن البعض من الفلاحين يقتنون أدوية غير فعالة، كما ساهمت التقلبات الجوية التي عرفتها الولاية مؤخرا في ظهور هذا المرض الخطير الذي يبدأ بالظهور بتشكيل بقع زيتية في أوراق البطاطا تحجب عنها الضوء، وبالتالي تمنع عملية التمثيل الضوئي اللازمة لعملية النمو الطبيعي، حسب مفتش المحطة الجهوية لحماية النباتات، الذي أكد لزوم الفلاحين على مراقبة الحقول في جميع الأوقات والقيام بالمعالجة الوقائية باستعمال المواد المناسبة في الظروف والوقت المناسب، كما نصح الفلاحين بعدم إستعمال المبيدات أثناء تساقط الأمطار أوهبوب الرياح. ويتخوف الفلاحون، هذه الأيام، من معاودة ظهور شبح المرض الذي زحف على منتوجاتهم في العام الماضي، خصوصا أن نفس العوامل المناخية متوفرة هذه الأيام. سكان حي زرادلة بالبرج يتخبطون في جملة من المشاكليواجه سكان حي الزرادلة ببلدية البرج في ولاية معسكر، جملة من المشاكل والانشغالات اليومية عكرت صفو حياتهم، حيث طالبوا بضرورة أخذها بعين الاعتبار من قبل الجهات الوصية عليهم، ومن أهمها التعجيل في مسح الأراضي حتى يتمكن السكان من تسوية وضعيتهم الإدارية والحصول على عقود الملكية حتى يستفيدوا من القروض البنكية، وكذا توسيع المحيط العمراني للجهة الشرقية للبلدية لتسهيل إنجاز احتياجاتهم في مجال التعليم، خاصة أنهم يطالبون بانجاز مدرسة ابتدائية لتفادي الاكتظاظ الذي تعاني منه المدرسة الابتدائية بن قبلية سي المجاهد وكذا متوسطة وثانوية. ويعاني الحي من نقص كبير في الفضاءات الترفيهية والتسلية، مطالبين بضرورة إنجاز منشآت رياضية وشبانية كدور الشباب وقاعة متعددة الرياضات ومسبح بلدي، كما طالبوا بضرورة إنشاء سوق جوارية لتفادي التنقل الى مركز البلدية لاقتناء أغراضهم اليومية، مؤكدين أن البلدية بحاجة ماسة إلى محطة برية لوضع حد للفوضى.وأكد هؤلاء على ضرورة إنشاء مقر لوكالة توزيع الغاز والكهرباء، حيث يضطر زبائن هذه الشركة التنقل إلى بلدية تيغنيف لتسديد مستحقات الكهرباء والغاز، مطالبين أيضا بتزويد هذه المنطقة بسيارة إسعاف أخرى لنقل المرضى في حال تعطل سيارة الإسعاف الوحيدة المتواجدة بالبلدية. موظفو دائرة عين فارس يتوقفون عن العمل احتج مجموعة من الموظفات والموظفين بدائرة عين فارس بولاية معسكر، على تصرفات رئيس الدائرة، حيث اتهموه بأنه أصبح عدوانيا، خاصة ضد الموظفات أثناء أداء مهامهن، وكذا تعنيفهن ببعض الألفاظ التي لا يستحب ذكرها، حسب ما أكده المحتجون. وقد طالب هؤلاء بإيفاد لجنة تحقيق لتقصي جميع الحقائق من الموظفين لوضع حد لتصرفاته وسلوكاته، حيث ناشد المحتجين الوالي التدخل لوضع حد لغطرسة الرئيس، حيث اشتكت بعض الموظفات من الضغوطات التي تمارس ضدهم من قبله. وقد أوفد الأمين العام للولاية لجنة تحقيق تتكون من بعض الإطارات ومدير الإدارة المحلية ورئيس مصلحة المستخدمين، استمعوا إلى أقوال المحتجين الذين طالبوا بإعادة تحويلهم إلى مقر عملهم السابق بالولاية لوضع حد لمعاناتهم مع رئيس الدائرة، هذا الأخير أكد أن هذا الاحتجاج غير شرعي وغير قانوني ولم يتم إشعار الإدارة به عن طريق محضر، وأنه مفتعل ووراء أطراف تريد تشويه سمعة شخص الرئيس والدائرة، وأن ما جاء على لسان هؤلاء لا أساس له من الصحة وإنما هو مجرد افتراء، متهما بعض الموظفين ممن تم معاقبتهم وتحويلهم إلى دائرة عين فارس وراء هذه البلبلة، مضيفا أنهم رفضوا الانضباط والنظام الداخلي.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)