من المنتظر أن يتم إعادة فتح المصلحة الطبية لأمراض السرطان على مستوى مستشفى *شي غيفار* بمستغانم بعدما ظلت مغلقة منذ 2016 أيام قليلة فقط بعد تدشينها من طرف الوالي السابق عبد الوحيد تمار ، حيث تعول السلطات الولائية على تدارك النقائص التي حالت دون استمرارها في النشاط و من ثم فتحها مجددا لاستقبال الأطفال المرضى الذين أنهكهم السفر نحو مركز مسرغين بوهران لمعالجة السرطان من اجل إجراء الأشعة . و الذين كانوا قد استبشروا خيرا بتدشينها قبل أن تخيب آمالهم بغلقها بسبب نقص الأجهزة لاسيما المتعلقة بمكافحة التسمم و التي حسب بعض المصادر أنها تقدر ب 2 مليار سنتيم و هي ضرورية من اجل حماية الأطفال و العاملين بالمصلحة و حتى الزائرين لها . و لحسن الحظ أن الأطفال المتوجهين إلى مسرغين يحظون بسيارة إسعاف مجانا خصصتها لهم بعض الجهات.يحدث هذا رغم أن هذه المصلحة المغلقة تعد من أروع الوحدات المتواجدة بمستشفيات الوطن ، حيث تم مراعاة في إنجازها البطاقة الفنية.غير أن غياب كل من الإمكانات اللوجستية والمادية و كذا الطاقم الطبي المتخصص الذي يحتاج إلى خبرة لا تقل عن سنتين للتعامل مع المرض، زيادة على نقص أطباء الأطفال بالمستشفى ناهيك عن المتخصصين في السرطان، ونقص العتاد المتخصص لمثل هذه الحالات، جعل من فتح المصلحة أمرا مستحيلا.
* جناح جديد للعلاج بالأشعة طور الإنجاز
من جانب آخر ، علم أن مشروع إنشاء جناح للعلاج بالأشعة الخاص بمرضى السرطان للبالغين هو في طور الانجاز و يحظى باهتمام والي الولاية و سيتم تدشينه في أوانه في حال حل المشكل المالي لتغطية شراء نفقات العتاد الطبي الذي يكلف غاليا و هو الأمر الذي جعل السلطات الولائية تطالب وزارة الصحة بتخصيص إعانة مالية من اجل تجهيز المصلحة حتى يتم القضاء نهائيا على معاناة المصابين بهذا المرض من التنقل إلى وهران للعلاج.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م بوعزة
المصدر : www.eldjoumhouria.dz