مستغانم - A la une

مستغانم: أحياء المدينة تغرق في ظلام حالك وحفر لا تحصى وأوساخ في كل مكان



مستغانم: أحياء المدينة تغرق في ظلام حالك وحفر لا تحصى وأوساخ في كل مكان
يعاني سكان الأحياء الشعبية على غرار تيجديت، جبلي، بيموت، سان جول بيبنيار والعرصاء الأمرين، بسبب تردي أوضاع المحيط المعاشي من انعدام للإنارة العمومية بسبب الإتلاف ويد التخريب وغياب الصيانة. حيث أصبحت تشبه القيتوهات ليلا وتتحول إلى أوكار وملاجئ للعصابات واللصوص يستهدفون المنازل والممتلكات والاعتداء على المارة، مستغلين جنح الظلام الحالك.كما يعاني السكان من الحالة المزرية التي ألت إليها الأرصفة والطرق المهترئة من كثرة الحفر ومن تسرب مياه الشرب ومياه الصرف الصحي وانبعاث الروائح الكريهة، ومن بقايا مواد البناء من رمال وحصى وأتربة، وانتشار الأوساخ.
على ذلك تنهمك على بلدية مستغانم في عملية إعادة تهيئة المساحات بما فيها الخضراء ومحاور الطرق التي لا تعد من الأوليات حسب مواطني مستغانم بل هو هدر للمال العام، أمام الوضع الكارثي لجل أحياء المدينة التي كان من الأجر أن تكون لها الأولوية بإعادة تعبيد الطرق وتزويدها بالإنارة وتنظيفها من القمامة وصيانة شبكتي ماء الشرب والصرف الصحي، إلا أن " المير " الأفلاني غير مبال بذلك في ظل التململ والانقسامات بين منتخبي المجلس البلدي ذي الأغلبية الأفلانية بسبب تصرفات غير المسؤولة للمير في اخذ بعض القرارات دون الرجوع إلى أعضاء المجلس بتحول قاعة الاجتماعات إلى مكتبه الشخصي وإدخال تعديلات عليها عوضا من المحافظة عليها، إذ تعد تحفة نادرة يعود تاريخ انجازها إلى سنة 1925 .
وحسب مصادر مقربة من محيط المجلس البلدي أن ساعة الانفجار باتت على الأبواب بسبب تصرفات المير، الذي أصبح محل انتقادات لاذعة ولا يحظى بالإجماع .
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)