فوجئ تلاميذ عدد من المؤسسات التربوية بولاية مستغانم وكذلك أولياؤهم بتحويل المدارس الابتدائية إلى ورشات مفتوحة في أول يوم للعام الدراسي الجديد، ما أربك التلاميذ والأولياء على حد سواء، ناهيك عن خطر تعرضهم للحوادث في ظل وجود آلات البناء.وفتحت مدرسة بن موسى قدور الإبتدائية الواقعة بحي 5 جويلية أبوابها وسط أكوام الحجارة وآلات البناء، فيما واصل العمال أشغال تهيئة ساحة المدرسة غير مكترثين بدخول تلاميذ لأول مرة إلى مقاعد الدراسة، مع ما يمكن أن تصنع في مخيلتهم فوضى الأشغال، وهم بصدد دخول عالم جديد بالنسبة إليهم.
وأربك وجود أكوام الرمال والحجارة التلاميذ وأولياؤهم الذين أصيبوا بالذهول، ليتساءلوا من المتسبب في تأخر أشغال تهيئة ساحة المدرسة إلى غاية الدخول المدرسي كما استغربوا مواصلة الأشغال حتى بعد دخول التلاميذ باحة المدرسة، وهم يجهلون خطر وجود آلة صناعة الإسمنت المسلح في مدخل المؤسسة التربوية.
وعلمت ”الفجر” من مصادر محلية بأن مؤسسات أخرى تنتظر دورها في التهيئة كعملية طلاء الجدران أو إصلاحها وهذا خلال الأيام القليلة القادمة، فيما حرم مئات التلاميذ من مقابلة مدرسيهم في أول يوم لعدم تعويض بعض الأساتذة الذين شاركوا في الحركة الأخيرة كأساتذة مدرسة اولاد بن داني بدوار الجديات ببلدية سيرات التي افتتحت العام الدراسي الجديد بدون 4 أساتذة.
يذكر بأن مدارس مستغانم الابتدائية تستقبل هذا العام 26 ألف تلميذ جديد من بين 180 ألف متمدرس في جميع الأطوار.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ت خطاب
المصدر : www.al-fadjr.com