
تعرض رئيس دائرة مستغانم، رفقة الوفد المرافق له، مساء أول أمس إلى الرشق بوابل من الحجارة داخل الشارع رقم 16 بحي تيجديت العتيق في قلب مدينة مستغانم، إثر مناوشات مع السكان أعقبت ترحيل عدد منهم في إطار برنامج القضاء على السكنات الهشة.وانتفض العشرات من الشباب الغاضبين من سكان حي تيجديت في حدود الساعة الخامسة والنصف من مساء أول أمس، حيث قاموا برشق رئيس الدائرة وجميع أعضاء اللجنة القائمة على عملية ترحيل أصحاب السكنات الهشة بالحجارة، قبل تدخل عناصر الأمن لحمايتهم، حيث تم إخراجهم من الحي لتفادي انزلاق الوضع، فيما علقت عملية الترحيل إلى موعد لاحق، ولحسن الحظ لم تسجل إصابات. ويعود سبب ردة الفعل العنيفة للسكان إلى مناوشات بين رئيس دائرة مستغانم وعدد منهم بمنطقة السويقة في حدود الساعة الثالثة مساء، كادت تتحول إلى عراك بالأيدي بين رئيس الدائرة وأحد الشباب، أتبعت بمناوشات أخرى في الشارع رقم 16، بسبب رفض العديد من السكان هدم سكناتهم وتجميع عدة أسر من عائلة واحدة في شقق من ثلاث أو أربع غرف، في الوقت الذي أصر رئيس الدائرة على متابعة هدم السكنات الهشة حسبما تقرر في وقت سابق.واعترضت عملية ترحيل أصحاب السكنات الهشة من حي تيجديت، منذ بدايتها الأسبوع الماضي، عراقيل عديدة أدت إلى إهمال البرنامج المسطر وتأخير اختتام العملية إلى موعد لاحق، بالنظر إلى تزايد احتجاجات السكان التي استعملت فيها أسلحة بيضاء، إلى جانب الاعتداءات المتكررة عن طريق الرشق بالحجارة.وأكد العديد من سكان حي تيجديت رفضهم للقائمة التي اقترحتها لجان الأحياء التي لم تكن منصفة، حسب تعبيرهم، فيما تجهل كيفية استكمال عملية الترحيل التي ينتظر أن تمس 521 عائلة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ت خطاب
المصدر : www.al-fadjr.com