مستغانم - A la une

راشدي يعرض " لطفي" بأيام الفيلم القصير والوثائقي بمستغانم



راشدي يعرض
تابع الجمهور المستغانمي سهرة أول أمس في إطار أيام الفيلم القصير والوثائقي أحداث العرض السينمائي " لطفي " لمخرجه أحمد راشدي الذي سلط فيه الضوء على حياة العقيد لطفي انطلاقا من مسقط رأسه تلمسان إلى مكان استشهاده بجبال بشار ، 27 مارس 1961 ، وفي ذات الصدد أكد أحمد راشدي أن قصة العقيد لطفي تختلف كلية عن قصة الشخصيات التي تناولها من قبل، والتي يتناولها حاليا على غرار بن بولعيد وكريم بلقاسم ، حيث أوضح أن الشهيد لطفي الذي التحق بصفوف جيش التحرير الوطني كان ذكيا جدا وقويا في شبابه ، إذ يُعدّ أصغر عقيد من بين العقداء العشرة الذين عرفتهم الثورة التحريرية، ويعتبر من الجيل المثقف الذي كان يدرس في الثانويات، وحتى الكليات والمدارس القرآنية والعربية ، هذه الفئة من الشباب ومن بينهم لطفي هي التي تمكنت بذكائها تغيير مسار الثورة وتصحيح كل الإختلالات في المجال العسكري والسّياسي ، مشيرا إلى أنه تمكّن وفي 4 سنوات أن يعتلي رتب عسكرية محترمة إلى أن كلف بتسيير الولاية الخامسة، وهي أكبر الولايات.ومن جهتهم أوضح المتدخلون خلال المناقشة أن الفيلم بمثابة هدية قدّمها المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954 التابع لوزارة المجاهدين للشهيد ،وهذا لعدة أسباب من بينها مساره السياسي والعسكري الحافلين بالإنجازات، باعتبار العقيد لطفي أحد رموز الثورة التحريرية، كما أنه كان يعد أصغر عقيد في صفوف جيش التحرير الوطني، يأتي هذا في الوقت الذي أشاد فيه الحضور بطريقة تصوير العمل و قصة السيناريو التي كتبها صادق بخوش ، ناهيك عن الآداء المتميز للممثل يوسف سحايري ، الذي نجح في إقناع الجمهور بدوره في الفيلم الذي يعكس حياة العقيد لطفي على مدار ساعتين و50 دقيقة، حيث تبدأ الحيثيات من مدينة تلمسان مسقط رأس بن علي بودغن المولود في 5 ماي 1934 ، وكيف التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني بعد أن حرق كل أوراقه الثّبوتية ، واختار لنفسه اسم " إبراهيم " ، وبعد اعتلائه رتبة عقيد ، وبنيّة خلط أوراق الاستعمار الفرنسي الذي كان يطارده غيّر اسمه الثوري ثانية ليصبح " لطفي "، كما ينقل الفيلم كيف اكتشف العدو الاستعماري علاقته بالخلايا الثورية لجبهة التحرير، ومشاركته في عدة معارك ثورية من أكتوبر 1955 إلى غاية مارس 1961 ، في مدينة تلمسان وجبالها وكذا جبال آفلو وبشار إلى أن استشهد بجبال بشار وهو في سن ال 26 سنة .


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)