عجز الطاقم الطبي العامل في المؤسسة العمومية للصحة الجوارية ببلدية سيرات جنوب ولاية مستغانم، عن منع تشغيل جهاز لحرق النفايات الطبية بما فيها العضوية داخل المؤسسة، رغم إبلاغ السلطات المحلية والأمنية بمدى خطورة وضع الجهاز داخل حظيرة سيارات الإسعاف.وتتم عملية الحرق على بعد أمتار قليلة من المرضى والموظفين الذين يضطرون لاستنشاق مئات الأمتار المكعبة من الدخان المتصاعد من جهاز الحرق، ما يشكل مضاعفات على صحة المرضى خصوصا أصحاب الأمراض التنفسية. وقد زاد الوضع تعقيدا حرق نفايات عضوية كبقايا الدم وبقايا الأعضاء الناتجة عن الولادات الطبيعية، ما جعل من المؤسسة الصحية مركزا لرمي النفايات.
ويؤكد المحتجون ضد العملية على وجوب توخي أقصى درجات الحيطة في النظافة حفاظا على صحة المرضى من جهة والطاقم الطبي من جهة أخرى، مشيرين إلى أن الروائح الكريهة تعدت محيط المؤسسة الصحية إلى مقر بلدية سيرات المجاورة وعدد من السكنات والمقاهي المحيطة. واستغرب الطاقم الطبي غلق مصلحة التوليد بالمؤسسة منذ أكثر من 20 سنة لتستعمل فيما بعد كمركز لرمي النفايات وحرق بقايا الأعضاء الناتجة عن الولادات كالحبل السري مثلا، والتي يفترض - حسبهم - إبعادها عن المناطق السكنية. يذكر أن جهاز الحرق قد دخل حيز التشغيل قبل قرابة الشهر، وهو جهاز بحجم غرفة تعلوه مدخنة، ويقوم بحرق النفايات الصيدلية لجميع مؤسسات الصحة الجوارية المحيطة، وقد رفضت جميع المؤسسات استقباله فيما استقبلته مؤسسة سيرات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ت خطاب
المصدر : www.al-fadjr.com