كذب مدير الري بولاية مستغانم ما شاع عن تسبب تسربات المياه من حوض منطقة بن حوى في توقف تزويد مدينة مستغانم بالماء الشروب، كما أكد في اتصال مع “الفجر” بأن توقيف ضح المياه لمدة 48 ساعة نهاية الأسبوع كان ضروريا لتركيب أجهزة عالية التقنية تسمح بالتحكم في ضغط المياه.
وذلك لتفادي أضرار محتملة على طول شبكة التوزيع، خصوصا بعد ارتفاع إنتاج محطة تحلية المياه بسوناكتير إلى طاقتها القصوى، مشيرا إلى أن تزويد مستغانم بالماء الشروب لم يعد يشكل عبئا بعد استكمال المشاريع المبرمجة. وقد ارتفع إنتاج محطة تحلية المياه بسوناكتير من 175 ألف متر مكعب يوميا إلى 200 ألف متر مكعب ما يرفع الضغط على الشبكة التي تعود بعض أجزائها إلى فترة الثمانينات، فيما تعمل الأجهزة المركبة على تعديل الضغط الذي يمكن أن يتسبب في إتلاف العدادات وزيادة عدد التسربات التي تصل إلى زهاء 5000 تسرب سنويا في كامل أنحاء الولاية حسب أرقام مديرية الري.
ويذكر بأن محطة تحلية المياه تدخل في إطار مشروع الماو الذي يمكن من ضخ 155 مليون متر مكعب من المياه الشروب إلى عدد من الولايات الغربية للوطن نصيب مستغانم فيها 45 مليون متر مكعب، وتعرف الجزائرية للمياه صعوبات في توظيف عمال مؤقتين للعمل على الحد من التسربات المسجلة ولتقليص مدة إصلاحها، وهذا لوجود إجراءات بيروقراطية تخص إجراءات التوظيف. كما أن زهاء 150 ألف نسمة يشكلون سكان مدينة مستغانم قد تضرروا من توقف ضخ المياه لمدة 48 ساعة، وهي الفترة التي حددتها مديرية الري لتركيب أجهزة تعديل الضغط.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ت خطاب
المصدر : www.al-fadjr.com