مستغانم - A la une

بيوت القصدير تنتشر كالفطريات في حي التيفيس بمستغانم



بيوت القصدير تنتشر كالفطريات في حي التيفيس بمستغانم
عاد بناء بيوت القصدير بشكل لافت خلال الأسابيع الأخيرة في حي التيفيس ببلدية صيادة جنوب ولاية مستغانم، ليعقّد من جديد عملية إحصاء المدرجين ضمن مشروع القضاء على السكنات الهشة بالولاية، ويعيد الهاجس الأمني بعد تسجيل العديد من الاحتجاجات التي تؤدي غالبا إلى تخريب ممتلكات عمومية وخاصة. ويعتبر حي التيفيس القصديري الأكبر من نوعه في ولاية مستغانم، حيث أحصى خلال السنوات الأخيرة نحو 500 عائلة تم ترحيل أكثر من 300 منها على مراحل، فيما أحصت لجنة خاصة وجود 58 عائلة ينتظر ترحيلها خلال الأسابيع القادمة حسب وعود السلطات المحلية، إلا أن عودة بناء بيوت القصدير بكثافة خلال الأشهر الأخيرة سيعقد العملية حسب العديد من سكان الحي الذين أكدوا للفجر بأن استمرار بناء بيوت القصدير يهدد مشروع السلطات المحلية للقضاء على الحي نهائيا قبل نهاية السنة الحالية، مؤكدين بأن السكان قد قاموا بهدم عشرات البيوت القصديرية التي هجرها سكانها، إلا أن العديد من البيوت القصديرية الأخرى التي تم بناؤها خلال الأشهر الأخيرة لا تزال مشغولة والتي قدر عددها بنحو 20 بيتا، واستغرب السكان تراخي السلطات الأمنية حسب وصفهم في منع بناء بيوت قصديرية جديدة مباشرة بعد الإنتخابات الرئاسية الماضية، فيما منعت ذات المصالح عملية البناء قبيل الإنتخابات. كما تم إلقاء القبض على 4 أشخاص وتحويلهم للعدالة بتهمة تخريب ممتلكات عمومية بعد غلق الطريق الوطني رقم 23 شهر جانفي الماضي. وقامت مصالح الدرك الوطني ومصالح بلدية صيادة في إحصاء السكان شهر مارس الماضي، حيث تم جمع وثائقهم الثبوتية، ووعدوا بإسكانهم في إطار مشروع القضاء على السكنات الهشة، وقد عبر سكان الحي عن تخوفهم من عودة الهاجس الأمني إلى جانب خطر الآفات الإجتماعية التي شهدها الحي على مدار 14 سنة خصوصا الدعارة والسرقة، كما تخوفوا من تبخر آمالهم في سكن جديد.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)