دعا المشاركون في الدورة الثانية لتظاهرة "بانورما الفيلم الثوري"
الذي اختتمت فعالياته أمس بمستغانم، إلى تكثيف إنتاج الأفلام والأشرطة الوثائقية من أجل ترقية "الفن السابع" باعتباره وسيلة للنقل والتأريخ لتطور المجتمع. وشدد ممثلون ومخرجون سينمائيون على ضرورة توفر الإرادة لإنتاج أفلام تعنى بمختلف المجالات، بما في ذلك الثورة التحريرية، مع التركيز أكثر على القضايا الاجتماعية المستوحاة من الواقع المعيش. وألح المخرج عبد الرزاق هلال على أهمية تشجيع إنتاج أشرطة وثائقية وأفلام حول الثورة والمجتمع، مع تسليط الضوء على بعض الجوانب والظواهر الاجتماعية التي لم يتم التطرق إليها، مضيفا أنه
يتعين في الأعمال المرتبطة بثورة التحرير التركيز على الشهادات
الحية لتكون موروثا لأجيال الغد، معتبرا مثل هذه التظاهرات فرصة للسينمائيين لعرض أفلام وأشرطة وثائقية جديدة. كما شدد المخرج على ضرورة تسليط الضوء على الجرائم التي ارتكبها المستعمر الفرنسي من خلال أعمال درامية حتى تبقى راسخة في الأذهان.
من ناحية أخرى، دعا الفنان أمين بوعدة إلى إجراء بحوث "أكاديمية" عن مقاومة الشعب الجزائري وأشهر المعارك ضد المستعمر والعمل على إنتاجها سينمائيا. كما دعا إلى إعادة فتح قاعات السينما عبر جميع الولايات للمساهمة في تطوير
الإنتاج السينمائي واستعادة جمهور ومحبي "الفن السابع".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أ س
المصدر : www.elbilad.net