
كشفت مديرية الصحة بولاية مستغانم عن ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان في مختلف بلديات الولاية إلى 895 حالة، منها 39 إصابة اكتشفت حديثا خلال الأشهر الماضية فقط، ما يثير القلق حول تطور المرض الخبيث بالولاية التي يقطن نصف سكانها في الريف. وقد أطلقت المديرية حملة ثانية للكشف المبكر لداء السرطان في ريف الولاية يستهدف 45 ألف امرأة ريفية، لتحسيس النساء بضرورة الكشف المبكر للمرض قبل أن يستفحل و يؤدي في الغالب إلى الوفاة.وتأتي هذه الحملة بعد نجاح الحملة الأولى في اكتشاف 17 حالة مؤكدة بالسرطان مست نحو 35 ألف امرأة ريفية، فيما تعالج الحالات المكتشفة في مصلحة علاج مرض السرطان ببلدية مزغران غرب مدينة مستغانم، والتي تتكفل يوميا ب 27 مصابا بالداء الخبيث، حسب أرقام مديرية الصحة التي أكدت وجود دراسة لفتح مصالح استعجالات ببعض المراكز الصحية كمستشفى شي غيفارا المركزي، بعدما تم فتح مصلحة استعجالات بحي صلامندر، وهذا لتخفيف الضغط على مصلحة الإستعجالات بحي تيجديت. ويذكر أن استمرار العادات والتقاليد الموروثة بولاية مستغانم، والتي تحد من خروج النساء خصوصا في المناطق الريفية، جعل المرأة في الريف عرضة إلى الكثير من الأمراض، من بينها سرطان الثدي، في غياب ثقافة الكشف المبكر التي تعتبر الوسيلة الوحيدة للحد من انتشار المرض القاتل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com