يستفيد بقسنطينة أكثر من 200 طبيب عام و100 قابلة، في إطار دورة تكوينية حول التكفل بالمرأة الحامل وكذا بالمرضى بمصالح الاستعجالات الطبية، خاصة ما تعلق بتنظيم مصالح الاستعجالات واستعمال جهاز الصدمة الكهربائية، وذلك بالمستشفيات والمؤسسات الصحية عبر الولاية، حسب ما علم من مدير الصحة والسكان. وأبرز العيد بن خديم أهمية هذا التكوين المكثف الموجه للأطباء العامين والقابلات، والذي انطلق في 11 نوفمبر الجاري ليدوم 8 أسابيع نظرية و4 أسابيع أخرى تطبيقية، حيث تم تقسيم المعنيين بهذا التكوين إلى أفواج وذلك بمقر مديرية الصحة والمعهد الوطني العالي للتكوين في شبه الطبي ومستشفى الدكتور حفيظ بوجمعة بحي البير بقسنطينة. وأشار نفس المسؤول، إلى أن التكفل بالمرأة الحامل ينطلق منذ توجهها للمؤسسات الصحية الجوارية وإعداد بطاقة متابعة تقوم بإعدادها القابلة أو الطبيب المشرف عليها، خاصة بعد استبعاد حدوث تعقيدات أثناء الولادة، حيث يتم ملء البيانات الخاصة بها في الدفتر الصحي مع تحديد المستشفى الذي ترغب في الولادة به، مضيفا أن هذه العملية ستسهل عليها وبشكل كبير عملية الولادة. وأبرز أيضا ضرورة الارتقاء بنوعية العلاج المقدم للمرأة الحامل للتكفل بها عبر مراحل تطور الحمل، زيادة على تأهيل كل الأطقم الطبية. وذكر ذات المسؤول، بأن التشخيص الجيد والإسعافات الأولية تعد من أهم المراحل في هذه المرحلة قبل اتخاذ وبسرعة القرارات الصائبة وتفادي كل التعقيدات. من جهته، أشار الدكتور كنزي رحاحلية، مختص في أمراض النساء والتوليد، بالمؤسسة الاستشفائية الدكتور حفيظ بوجمعة لحي البير، إلى أهمية مرافقة المرأة من طرف المختصين منذ بداية تفكيرها بالحمل بمدة تسبق ذلك وحسن استقبالها من طرف مستخدمي قطاع الصحة وتخصيص الوقت الكافي للإجابة على مختلف أسئلتها ومتابعة حملها بشكل مستمر. بدوره، أوضح البروفسور سفيان شيوخ، رئيس مصلحة الاستعجالات الطبية بالمستشفى الجامعي ابن باديس بقسنطينة، أن هذا التكوين النظري والتطبيقي من شأنه أن يسمح بتحسين ظروف التكفل بالمرضى بمصالح الاستعجالات الطبية التي تعتبر، حسبه، بمثابة القلب النابض للمستشفيات والمؤسسات الصحية خاصة وأنها دائما محل انتقاد واتهام، رغم المجهودات الكبيرة التي يقوم بها الأطباء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أمين ي
المصدر : www.alseyassi.com